Facsimile · p. 143
Y۱ومطامع السياسة البريطانية ومساحتا ١٠٠٠ الف فدان آربي فيا الاسماك. ولا إستطاع حورلا الى أأرض زراعية . ومن المعروف الما پور أت الاهالي نودون اعداد الكش من الاراضي البور لازراعةء ولكن المحكومة لا جد الماء الكاني لري تلك ١٠ الف الى ۲الاراغي» مم معرقتها ان عدد الاهالي إزداد في كل مام من ١ الفا » وان الماجة ماسة الى اصلاح ١٠ الف فدان من البور ليظل الازق متوافراً للاهالي والا حل بفریق منم الضيق 'والعسر لقد كان السر جارسان بقول بتقارره بعد استمادة السودان وقبل ظور المطامع عظبرها الج : اله لا يجوز اعطاء.السوداق قطرة واحدة من الماه قىل ان تم جيم السدود واغرانات ف مصر . وقد قدر الال اللازم طذه مليون جنيه . ولكن حكومة السودان ۲۲السدود والزانات بومئذ عبلغ أخذت منذ سنة ١١٠٠ باختبار زرع القطن في السودان غاما ثبت طا نجاح الاثعولى والمفيفى حوات الا مر ١ امتبازاً ۳۹۱الى بد الشركة فاعطتبا في سنة زرع عشرة آلاف غدان فقط» واذا كانوا قد قالوا ان النقمة مفتاح الم ان الشركة تلبث ان طلبت عشرة آلاف فدان اخرې : وکات حجتم لاخذ الماء أن خزان اسواف نوافر من الماء لمصر ما يؤخذ للعشرة الا لاف فدان في الجزرة . وا تم رفع اران قي سنة تالوا ان رفعه عكن.حكومة السودال من اصلاح .عشرة آلاف فدان أخرى ءكأن هذا اران . أنشىء ذلك وحقيقة الواقع اله أ شىء لغبر هذا الفرض أى لامداد الزراعة الصيفية ١٠٠ مليون مار مكمب فقط وهذه الكية لا كفي . أما خان ۲فهو زل دألف فداك. ولا ندځل ۳٠۶ ملیوق مار مکمبار ۰۰مکو از غقد قدروا له ٠ هناي التفصيل. لكا نلح.الطر من.جانبين : الاول حويل قنم من مياه الئ.ء ومصرلاند من ا مياء غا يكفيها . والثأتي حوي لطبي النبل الإقرق ` الى الجزرة وكل خصب رة مصر من ذلك الطمى ولحده ١.واذا كاو خدذةال] مليلرمتز مكب من الماء وان السوداق اا طلخ فيه +ان مصر بحاجة الن A