Facsimile · p. 122
٦ ۱۱ الودان المصرى.
يسري علا نظام ريالياض ذي الحصول السنوي الواحد والباقي بروى ري صيفياً وينتج نوجه عام حصولين ف السنة فيتبين ما تقدم اف مساحة الاراضي التباية ااتكو بن المتيسرة لازراعة فدان الا انه لا باتظر الت عص ١٠ ۷ ۰۰۳ ۰۰هې نها لازراعة سوى فدان) في ۰۰۰۰مدان لال مساحات معينة ( مجو ٠٠ ۱۷ ۰۰۰۰۰۰ منظقة البحيرات بالوجه البحري جب اذ مخصص لتربية الامماك ونذا تقدر.
النهاية المظمى لما عكن زادته من المساحة لازراعة عصر بنحو ١٠ ۹١ ٠٠*١ فدان. ۰۰۲٠ ۰۰۰فدان في حین اله فضلا ا ذ کر آوجد في الوقت ذاته يجب اعتبارها حولة من نظام ري المياض الى نظام الري الصيفي مقادر لاه اللازمة أصر والطوة التانية في حل المسألة هي حساب كية المياء انى تستنفدها المساحات المالية كل سنة ويذا عكن تقدر حاجات المستقبل ففي جيم العصور الالية ی عد ليس سعيد كان عدم الانتظام في جرياف فيضاف النيل سبباً لتعاقب السنوات الان والستوات المحاف ق مصر خمند ما كاف الفيضان د ححا كان د ث نةص قي الحم ول ولكن هذا النقص.
م يكن اشا عن قلة مقدار اليا اللازم في اهر بل عن أن منسوب المياه ) -يكن من الارتفاع بالدرجة اللكافية لان مجملما قيض على جاتبي اانه أو إعبارة أدق تسيل قي الترع المغذية لمناطق المحياض أول طريقة اتخذت ااتغاب على هذه المقبة هي اطالة هذه الترع ونقل.
اهامبا الى نةط مواقم على النهر أعلى مما کانت عليه من قل وحدث تغيير كير قي السنوات الا ولى من القرق الماضى حبن أدخل تحد. .
علي باشا.التظام الاي بتحويل الوجه البحري ٠ر ري الياض الى الزي الصيفي و به كاد يكوذ: ٠ن الممكن في المساحات ااي سرى عليْ يا هذا النظام.