Facsimile · p. 115
۹۰ومطامم السياسة البرلطانية بيطاي ک) نحن تری الان في السودان والاوغندا وفلطين وان یکن عاك السودان وسردار اليش المصري لا بلقب بالمندوب فاه إساطته العليا على السودان وهى سلطة مستمدة من حكومة جلالة املك » الفى فراراً أصدرته حكومة مصر بايقاف العمل بخزان مكوار . خدث أن المندوب السايي في المقاطمة اهندية المستقلة طلب السماح له بتحويل المياه الضاكمة إعقاطعة الى جهة أراضي التاج لاحياما ولنفع الهاي ممن هم حت رعاية جلالة املك بيا قم طم ما بريدون لاهم هم الذين إطلبون وهم الذينيمطون . وميمة المندوب الساعي في المند كحك بين المقاطمات واليك نبذة ما كتبته جلة الممندسين الندة عن مشروع سى مشروع عر ۲۲۹۱اغسطس ۲۱باریار وهو أ کر مشروع لاري بالمند فقالت في هذا المشروع : ان مشروع « باریار » مو أ کر مشروع لاري في المند فل یکن يستفاد في ما مى من الياه الغزرة في أراضى حكومة تراتانكور لاذ نهر « باريار » كان مجري من منبعه الى مصبه في البحر دون أن جتنى أدنى فائدة كبمرة من مياهه . فكومة مدراس أدركت فوائد هذا الهر الجسيمة ففاوضت حكومة ترافتكور بشأه للتوصل الى اتفاق للاستفادة من المباه الضاعة وني الماية حم الاتماق بينهما ورضيت حكومة آرافنكور بانشاء سد وحوض عظم على الهر تتحول به المياه الى مقاطعات واسعة واقعة في المنطقة الريطانية وكان المشروع عظماً انق عليه ملاين من الروبيات وعند ما أ كلظر أنه خير وسيلة للاستفادة من ماين الاطنان من المياه الي تجري الى مقاطعات يسكنها الوق من الناس ويستخدمونما لازرع والضرع U ll SiS وتروي مياه هذا السد أراضي واسعة جداً حولت من صحراء جدباء