Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١ ‏ ۸° السودان الأصرى الل دا بالاء والبوليس بتلاعبون بالسودان ويدعون ادعاء باطلاً أن لوزارة الاشغال المصرة حق الاشراف على ماء النيل والتصرف به ويعترون الوكالة الانكلزية بالقاهرة « الوسيط » بين مصر والسودان فيمطو ما بامم الوساطة السلطة على ماء النيل ولعدون على الس ودان الةروض المالية لبناء المزانات ري ١٠٠‏ الف فدان ولا مسبو لمصر شيعا ما دفعت من الأموال ولا زال تدفع الى الاق ويدعون ملكية البلاد باسم أموال الشركات وليس للش ر كة الا منقعة ما ملكت ود خاون الاوغندا في الاشراف علىهاء النبل ويعدونما « قوة ثالثة » حى جعلوا ماء النيل ف نظرم مشاعاً بين مصر وال و دان والاوغندا وقد یدخاون الحيعة غداً د قوة رابعة » قيزداد اشراف انكلترا وحدها على هذه القوى الئلاث أو الأربع ثم تققع ين هذه الاقطار لنظل هما سلعلة المج لواجب عليتا أذ #اذءالانكليزساؤون ممنا على الطريقة الي اتبعوها ني المند نعرف غرضهم وأساد)م انعر فکیف نحفظ حقوقنا وکیف نحول دون لمهم بنا وکیف نتمسك ,علك السودان الذي اذا ضاع ضاعت لضیاعه مصر وروا واستقلاها الذي ی النفس به وحجاهد و تکافح في سبیله المند بلاد ذات مدنية قدعة معروفة ة بالتارخ كدنية المصرين . دخلا الانكليز بشركة نجارية مى « شركة المند الشرقبة » وهى اذا قورنت إشركة استمار اراضی الجرررة في السودان كانت شديدة الشبه با بل -كانت هي هي فتلاك الشركة التجارءة الي دخلت المند صعب علها في حين من الا حيارت مواصبلة عملا فاشترتما الكومة الانكلزية فمبارت أملاك تلك الشركة « أرضا للتاج» وهذه‌الارض « أرض‌التاج » ليس فيما راجات ولاأعراء وهي ححوطة بمدة مقاطمات مسنقلة کحیدر آباد وباوخستان وفیپا مندوب سام

Text produced by OCR — report an error