Facsimile · p. 110
6۰1 السودان الممرى 1 3 *# *¥ على ان اللسان مما ضبط وعقل فو يم عن الافكار وما تكن الصدورء فقد نمت السنتمم علیہم وما بضمرون بقوطی « في كتب وزير ۲۲۹۱مارس الاشغال الى سلطة كرى _ ريدو الوكالة الريطانية _ بان وزارة الاشغال ترغب في مساعدة حكومة السودان في تذليل المقبات القامة في سبيل مشروع الف ۰۲الري هناك الخ“ فنحن لعرف ان وزارة الاشنال صرحت ري غدان ج قالوا ولكنه لم بزرع من هذه المساحة حى الا سوى ١١ الف .فدان فاذا قكتب وزارة الاشعال ياترى عند ما تكوف حكومة السودان قد ١٠ الف ۳زرعت فداف وهي المساحة الى متمون الان بامجاز الشطر الاول من ترما ؟ ان کل ما آمرفه وزارة الاشغال الہا حت ١ ألف فدان ۲بری ١٠ الف فدان وه ينوون الزيادة الان ِ۳فقط فن "عح برى -وكيف إصح ان تكون لمصر اليد العليا على مياه السودان وم يقولون ان ذلك الموظف الكبر الذي قام مقام وزير الاشغال ابان غيابه كتب الى «٠ السلطة الى تعتبر وسيطة بين الحكومتين المصرية والسودانية > فمل من باريقة لفصل السوداف عن مصر اكير من هذه الطريقة وهل من سلطة لعطى ؟ فالوكاة البريطانية اذذ هي ا مك +: تلك السلطة اكير فوق هذه الملطة في ماء النيل وم ى كان تكذلك فبي المساطة على مصر والسودان مما انا تتساءل عن ذلك لان حياة هذه الامة ليست قصبرة المدى بل هي حياة خالدة تتحدد وحن لا ننظر الى اليوم الذي نميش فيه بل الى المستقيل الذي يضطر فيه ابناؤ نا الى طلب الرزق بل ماذا يعنون بقولي « وكذلك ان في مشروع ري ال جزرة الذي يقصبد منه ارواء ١٠٠ الف قدان فان الحكومة م تقدم عليه الا بعد مصادقة المكومة المصرية آلي ها مېندسون رقبوٺ المشروع المذ كور الحاص حكومة السودان وم مسۇولون امام ا لكومة المصرية عن نتيحة امام