Facsimile · p. 108
السودان المصري. ۲1 يعياه النيلين الا بتصرح كتاني من حكومة مصر . فقبات حكومة السودان هذا الشرط ولا تزال مقيمة عليه الى الان » ٤ صادق مجلس النظار على انشاء فرع لاري في السودان. ۱۹۱وقي نوشر « وهو موجود الىالان ولهسلطة تامة في مراقبة مياه النيلين. وق مار س ۲۲۹٩ تب اح دكبار رجال الزي في وزارة الاشغال اثناء قيامه باعمال وزير ها الى.
الوكالة الانكلزية وهى وسيطة بن المحكومتين المصرية والسودانية في أعر المياه بقول « اف وزارة الاشغال ترغب في مساعدة حكومة السوداك في .
تذليل الصعاب القائة في سبيل مشروع الري هناك ولا تسمح مطلقاً بتدخل. أي سلطة كانت في رتابة المياه اللازمة لمصر أو في أمر المشرومات الماوي.
انشاؤها لفائدة هذه البلا د ا جرت العادة منذ فتح السودان الى الأ » ان وزارة الاشغال لا تزال تشدد في الرتابة عى مياه « النيلين ک) فعلت قي الماضي فسمحت بعد اتمام خزان اسوان بري ١٠ آلاف قدان ريا دا ثم رفعت هذا المقدار الى عشربن الف فدان بعد تملية ذلك الزان. وكذلك کان قي مشروع ري الزرة الذي بقصد منه ري ١٠٠ الف فدان فال.
حكومة السودان م تقدم عليه الا إمد موافقة المحسكومة المصرية وللحكومة المصرية مهندسوذ إراقبون المشروع المذكور وهم مسؤواون اماما ويتناولوك.
رواتبېي منپا وينفق على المشرو ع من القرض الذي عقدته حكومة السودان باكرا . وليكومة مصر هتيش لعموم الرى وسزاد مبزائية هذا الفرعے عشرة آلاف جنيه بنفق معظمها على توسيع جرى النيل وازالة السدود» چ * 4 ذټك ما توخوا نشره ظانین انم به بغطون القائق بل ظانین انهم به.
يقاباول صيجة الشعب المصري « السودان لنا » اذ يدخاون على ذهن هذا الشعب اف النيل في قبضة مصر وان مياهه تجري بارادة مصر . فتقول مصر وبول الشعب المصري : ان مسألة السودان منحل . بل إظنون ام ولون