Facsimile · p. 89
```markdown - ٨٥ -حق زالت الريب التي كانت قد استولت على الناس اولا فوجدنا الجميع في هذا العام ميالين الى العمل وراغبين فيه وكانت نتيجة مقاتلة الاولاد لها احسن مما كانت في العام السابق وكذلك كان انتظام العمل اهم طبقا لما كان ينتظر واهتم كبار المزارعين بمقاومة الدودة على حسابهم وكتب المسنر مشتعل عن التباغ عمومًا يقول "اصبحنا الآن قادرين على الفتك بدودة القطن الاعتيادية والدودة التي تاكل جذور القطن وهو صغير والدودة التي تهد السبيل للفطر بالدودة العسلية ولكن دودة اللوز لم تهتد الى طريقة الفتك بها بعد " (۱۸) السكر ثم الاتفاق بعد افلاس شركة السكر الذي ذكرته في تقرير العام الماضي ( وجه ٤٥ ) على تجديدها لمدة اجل الشركة بموجب هذا الاتفاق ونقصت مصروفاتها وزاد رأس المال اللازم لادارة عملها وكانت الحكومة قد وعدتها بالمساعدة فابتاعت منها سكنها الحديدية بمبلغ ٤٠٠٠٠ جـ . م واتصل بي ان المديرين المديرين قد وفدوا الى الاقتصاد والتوفير وايم بادروا بالجهد لعمل صناعة السكر راجعة على اننا لا نعلم ما يكون نصيبهم من النجاح بل نترك ذلك لمستقبل الايام لان التوسع في صناعة السكر يتوقف على اتساع المساحة التي تزرع قصبًا وزراعة القصب نفسها تتوقف على سعر السكر في العالم ونسبته الى سعر المحصولات الأخرى . هذا والراجع على ما يظهر ان زراعة السكر ثقي شائعة في المديريات القليلة . اما الاقاليم الوسطى فقد نقصت فيها المساحة المزروعة قصبًا لان ارتفاع اسعار القطن حمل المزارعين على زرعه بدلا من القصب واقترح بعضهم تحسين مستقبل زراعة القصب بطريقتين . الاولى اجراء الامتحانات اللازمة لاختبار اضرار الامتحانات . والثانية مد السكة الحديدية الى الاطيان التي حول ريها من ري احياض الى الري الصيفي في جهة الترعة الابراهيمية . و بناء على اقتراح الطريقة الاولى اجريت الجمعية الزراعية المديرية امتحانات كثيرة في اطمان بعض المزارعين واحول جميع الان منها والمظنون ان النتيجة تكون حسنة . ثم ان الجمعية تفاوض البلاد الاجنبية الان في مسالة زراعة القصب . اما الاقتراح الثاني المتصل بمد سكة حديدية الى القسم الغربي من جهة الترعة الابراهيمية فهو تحت البحث الان ولكن يمكن ان الخطوط الحديدية لا تاتي بربح تناسب رأس المال الا اذا رفعت تعريفة النقل ولكن لا يبعد ايضا ان هذه الخطوط تزيد زراعة اصاب اخرى ايضا غير القصب ```