Facsimile · p. 81
```markdown -- ۷۷ --ولكنها قد تكون ذات فائدة على أي أمر ما، ولكنها قد تكون ذات فائدة. على أني أحصر كلامي في محصول القطن المصري فقط إذ لا يمكنني في الوقت الحاضر تقدير ما يمكن أن يستخرج من القطن في السودان(۱). غير أنه مهما كان محصول تلك البلاد فإن أسواق العالم تأخذه فوق القطن المصري، وأقول ذلك لآني رأيتهم يذكرون من جملة المخاوف الزراعية التي تذكر أحياناً بين ما يمكن أن يقدمه تقدم السودان من القطن المصرية لقمرا ضر أ ن مناظرة السودان قد أضر بالقطن المصري. على الحقيقة إذا أحسن فهمها في أنه لا خوف من ازدياد محصول القطن على المطلوب بل إن الذين يعوّل على رأيهم في الموضوع يخشون أن يزيد المطلوب في العالم عن الموجود أما مساحة الأطيان التي يمكن زرعها في مصر حسب احصاءات نظارة المالية الزراعية فكما يأتي المجموع الوجه القبلي فدان الوجه البحري فدان فدان غير المزروع ۳۳۹۳۸ ۲۲۷۰۹۹ ۲۱۳۳۵۹ غير المزروع ١٠٤٧٤٦٢ ١١٣٤٧٧ ۹۳۳۸۵ ٦٣٨٧١٠٠ ٤٠٦٦٥٧٤ وقد كانت المساحة المزروعة قطناً ١٥٠٦٢٩ فداناً سنة ٦٠ ٤ . فاذا حسبنا ان محصول القطن الحالي ٤/ ٦٣ مليون قنطار كان متوسط محصول الفدان ٤/ ٤ قنطار وتبلغ مساحة الاراضي المزروعة قطناً في الوجه البحري وحده ٧٠ ٦٦١٤٣ قـدادين وذلك ٤٠ في المئة من كل الأطيان الزراعية فيه. وكل هذه المساحة تروى الري الصيفي فيمكن زرعها قطناً . فيظهر من هذه الأرقام ان الارض الواحدة تزرع قطناً سنتين من كل خمس سنوات بوجه التعديل وتبلغ مساحة الاراضي المزروعة قطناً في الوجه القبلي ٤٢٩٤٦٢ قـدادا وذلك جزء صغير من المساحة الزراعية فيه لان ما يروى الري الصيفي هناك اقل من نصف تلك المساحة وزد على ذلك ان الاحوال الجوية جنوبي اسيوط غير موافقة لزراعة القطن ولكي نعلم إلى أي حد يمكن زيادة المساحة التي تزرع قطناً افرض ان كل الاطيان التي (۱) انظر الملاحظات التي بهذا الموضوع في تقريري عن السودان في فصل (۷) القطن. ```