Facsimile · p. 250
- ٣٤٦ -الذي يقع الاختيار عليه ولا بد أنه يكون قبلئ سَinar والمدلول انه تم إنشاء سكة الحديد والدرعة يكون قد 4 إنها كل ما يلزم لزيادة مياه الري في القطر المصري فلا تتأثر مصلحة القطر المصري من التساهل في القاعدة الحالية وغني عن البيان ان اهم ما ينظر فيه من أمر هذه الترعة هو كثرة الماء التي يتيسر الحصول عليها من النيل الأزرق في المدة التي يلزم الري فيها اي ان توفير الى مارس فان كثرة الماء تنقص بسرعة في تلك المدة . فإِذَا انْ بَعَثَ في أنكة التي يحتمل وجودها في النيل الأزرق في شهر فبراير اي في آخر شهر بلغ اختيار فيو اشدها وتبع الحاجة إلى الماء ايضا اشدها . وقد تبين من النظر في تصرف النيل الأزرق ودرص الارصاد التي رصدت هناك في السنين الماضية ان الايراد لم يقل هناك كثيرا عن ١٥٠ مترا مكعبا في الثانية سبه شهر فبراير من كل سنة . بل قد كل في بعض السنين اكثر من ذلك ولكنه لم يكن اقل منه قط . ثم إن قياسنا للنيل الأزرق لابد أنه لم يكن اقل ، ولكمنه لم يكن اقل السنين التي اختصت ماره منها انخفاضا عظيما جدا . ولكن هب انه باقي فصل اردأ من كل ما هو مذكور عنده فيكون ذلك من قبيل الشواذ التي لا يمنع انت يعد المشروع بسببها غير وافر بالمرام اما المساحة التي يمكن اروائها من اطيان الجزيرة فغظيمة جدا وقد قدرها المستر دبوسي من ٣ ملايين الى ٤ ملايين فدان بحري ود دفني فقط فلا يتيسر الماء لري هذه المساحة من النيل الأزرق في الشتاء الا اذا ببي عليه خزان . وهذا لا يزال امره بعيداً جدا . فكرة وشمائه والاعتيام بما لدينا الا ان خير واول . بل لو فرضنا انه يمكننا تدبير الماء الكافي لسكان الجزيرة لا يمنعن المدد الكافي لزراعة تلك المساحة الواسعة التي تزيد عن نصف مليون فدان حتى في شهر فبراير . وعلينا نتتصر في المشروع الان على هذا العلم فهذه الترعة تمكن من زرع القطن في تلك المساحة كلها وزرع القطن ايضا اذ وقت زرع القطن قبلي الخطر طروم يوافق وقت زرع القطن هناك ثم رأى. ولا ازال مقيما على رأيي وهو ان زرع القمح اصلح لذلك البلاد من زرع القطن اولا لأن زرعه اسهل ونفقته اقل . وثانيا لان بيعه سهل ( في جدة ) على ابواب السودان ولكني لا انكر انه اذا انشئت تلك الترعة تيسر زرع قطن كثير مع القمح ايضا ووفق تيسر للناس هناك زرع القمح والقطن حق