Sudan Archive

Open the original scan

- ٣١٢ -فيها الآلات لرفع الفحم . وما عنبران للغم ( مركزها من الرصيف ) وتمد فيها الآلات لرفع الفحم . وقد أوشك أن يتم كثير من المباني العمومية مثل قشلاقات ومكاتب البوستة والتلتغراف ومدارس ومنازل لكس الوطنين ، وشرع في بناء حوض يسعون في تركيبه الآن وتركيب كبري متحرك في الميناء أما مسألة مياه الشرب في بورت سودان فلم ينته بها عهد . وقد حفروا فيها بئراً ارتوازية فوجدوا مياهها عذبة على عمق ۸۰ قدم ولكنها ما لبثت ان خالطتها مياه البحر فأصبحت مالحة . وهم يحفرون الآن بئراً ثانية فاذا لم تكن النتيجة حسنة اضطرت الحكومة الى جر المياه من جبال تبعد ۳۰ ميلاً عن بورت سودان فيمكنها هذا العمل مصاريف باهظة وقد كتب كثير اً كتب كثيراً والاسيا في الأشهر الاخيرة من المعامل التي يعامل بها أصحاب المعامل وعن التجارة الانكليزية . وقد تعاملت هذه المصلحة مع أصحاب ومعاولين من كل الشعوب في أثناء القيام بالاعمال العمومية في السودان واثناء المدينة الجديدة والمرفا في بورت سودان فاري ان هذه الملاحظات الآتية بهذا الصدد فاقول اني قرأت مراراً في الصحف الانكليزية هذه الايام انه لا فائدة من ان ينتظر من الحكومة المصرية التي تحسب انها تحت نفوذ الحكومة الانكليزية مباشرة ان تساعد أصحاب المعامل الانكليزية وان هؤلاء يجب ان لا ينتظروا أنهم سيعاملون بالانصاف لانهم لا ينالون هذه المعامل . فاذا فرضنا ان مصنوعات المعامل الانكليزية تضاهي مصنوعات باقي المعامل الاوربية فلا ارى مانعا واللة هذه من اعطاء الافضلية لهم . ولكن الاختبار دلني على ان المعامل الانكليزية لا يمكنها مزاحمة باقي المعامل الاوربية وعدم وجود وكلاء لها في مصر والسودان من الخبيرين باحوال البلاد . وزد على ذلك فان وكلائها، ليس لهم الخبرة الفنية الكافية وهم ( واقصد وكلاء المعامل الهندسية منها فقط ) الا القليل تجار وفوسيسيوغية وليس عندهم خبرة بالهندسة او خبرتهم بما قلته فيكم وكلاء ، ليحكم ما يمكنهم من مصنوعات تلك المعامل ليس الأ . اما باقي المعامل الاوربية الكبرى فان لها وكلاء، اشغال ووكلاء فنيين في آن واحد . وانيك بعض الامثلة على ذلك : اعلننت مرة قبول عطاءات لقدم ابراج من الفولاذ لخزن المياه اللازمة لاحدى المدن فوصلي عطاء، ان محلين انكلبيزيرن . فالزم ادم الذي ارسلته، المحل الاول مع عطائه كان رسماً قديماً لبرج وخران لا يفيان بالمحاجة واذن انم متقول عن انموذج قديم ، وال رسم الذي

Text produced by OCR — report an error