Facsimile · p. 200
```markdown - ١٩٦ -في الحدود الحبشية ولنا الاعمال الذي انه بمعاونة مساعد او اثنين الاعمال التي ترقي الملائك التجارية وما يساعده على ذلك بنوع خاص زيارة الشخصية لرؤوس الاحباش اذ يمكنه ان يستفهم عن حاجاتهم ويعلم الحكومة بالتدابير الواجب اتخاذها فهل بهذه الطريقة اللفتة اننا بين الموظفين والتجار من كلا الجانبين ( ج ) بحر الغزال ومقاطعة لاددو لقد أشرت في تقريري عن السنة الماضية إلى قطع العلاقات التجارية بطريق النيل مع المراكز البلجيكية على هذا النهر على انها عادت فائتصلت في ١٣ ابريل وفي ٩ مايو أبرم اتفاق ما بين الحكومة البريطانية وحكومة الكونغو الحرة فلا داعي لذكر شروطها لانها نشرت قبل الآن. وانسحبت الجنود البلجيكية من مانجي سوه ونده ( وتسمى ايضا جنده ) وفيجيير. غير انهم لم يزالوا الآن ( ١٣ فبراير ) في اري وجاتولو ( او مريدي ) ومادببه ( او مانجي ) وواو . ولا تزال المفاوضات جارية على ما يرام لتنتهى شروط اتفاق ٩ مايو ولنا الثقة بقرب اجلاء الجنود البلجيكية عن هذه المراكز الاربعة وسيسير رجال المساحة السودانية ورجال حكومة الكونفو الى هذه الجهات لتغطيطها قبل إنشاء السكة الحديدية الوارد ذكرها في الاتفاق وفي اثناء تراخي العلاقات السياسية قبل امضاء الاتفاق كان هناك خطر من ان امالي المقاطعة المتنازع عليها يضربون نار الفتنة ما بين رجال الحكومتين البلجيكية والسودانية لبلوغ مأربهم الخصومة . واني أوافق على قول السر ريجنلد، ونجحت ان الفضل في حسم النزاع راجع الى ضباط الفريقين في مواسمهم المفاوضات بصفة ودية ( د ) الكونغو الفرنساوية لقد أملت في تقريري السابق ان يقع طريق مائي للمواصلة مع الكونفو الفرنسوية واني آسف لعدم التمكن من تحقيق تلك الامنية لانة لم يتيسر التغلب على الصعوبات التي تكتنف خلال " رافيل " حتى الان وقد كتب السر ريجنلد ونجحت يقول " بحيث من الخطابات الواردة من الذين يتممون شأن أثناء المياة عن طريق النيل انه متى تم ذلك فأنه جبراا بالترتيب والى الأمل ان يكون يوم تنفيذ هذا العمل يبدأ ( ه ) اوغندا قد قامت تجارة صغيرة ما بين منجلا وجندو كورو حيث يجلب التجار آلات حديدية واقشة قطعاً او يشترونها بالاغنام . وان بعض المشغلين بهذه التجارة من الجنود ```