Sudan Archive

OriginalTranslate

ومطامع السياسة البريطانية

وفد في سنة ۱۸۱۳ الى مالك سنار يتودد اليه ويطلب منه طرد المماليك الذين جلوا الى بلاده . وزود ذلك الوفد بالهدايا والتحف النفيسة وأرسل مع الوفد أناساً من رجال الحرب والعلم فكتبوا له التقارير الضافية ووضعوا الخطط لفتح السودان . وفي سنة ١٨١٦ أرسل وفداً آخر برئاسة كاير الفرنساوي للوقوف على معادن الذهب في جبل زبارة ومعه الفنيون لوضع خريطة البلاد ولما أتم ذلك كله وجه ابنه الأمير اسماعيل على رأس جيش ضخم لفتح سنار وزوده بالهدايا وأوصاه بأن يدخل في طاعته البلاد بلا حرب وأرسل معه وفداً من العلماء ليرشدوا الناس ويحببوا أنهم هذه الطاعة فنجح نجاحاً كبيراً فأن بلاد النوبة سلمت بلا قتال ولم يقع فيها ما يستحق الذكر من سنة ۱۸۲۰ الى ۱۸۸۵ سوی ثورة حسن وردي الكاشف فانه لمـ تقدم أطاعة للامير الذي ولاه على بلاد السكون بين حلفا ودقلة قتل بعض رجال الحامية المصرية وأمنتـ بقلعة هناك مع عبيده فأرسل محمد على قوة من مصر حصرته في اقـلعة ولـسـفـتها بأنبارود وكان ملوك تلك البلاد ورعـمـوها يـتقدمـونـر الى الأمير سه عين طـا ئــنــيــن الى ن وصل في كورني فوجد امامه ثلاثة من ملوك ' شايقية ' يريدون قتاله فـرق تحلمهم ورى صل سيره وهو يتقبل طاعة الملوك ويقرهم على بلادهم ويدمز جيشه بتبرة من رِجالهم وكانت تلك القوة السودانية أون نواة جيش السوداني الذي ظل شماراً من الجيش المصري الى اليوم . وفي ٢٨ مايو ۱۸۲۱ دخل الامير اسماعيل طرط و كان قد رسن الى ذلك ملك سنار يدعوه الى الطاعة فأجابه جواباً جافاً لان المماليك اثنين فرو ' من مصر سلموا جيش ذلك الملك ستة مد افم أخذوها معهم وزحف الامير اسماعيل قاصداً سنار وقبل أن يـصـل قدم له ملكها الطاعة فدخل العاصمة في ۱۲ اکتوبر ۱۸۲۱ وأعلن العفو العام وبذلك تم فتح البلاد وأحصى عدد سكن وانميبيد والدور والمواشي ليقف على موارد السودان من كل وجه . ولما وصل الخبر الى محمد علي أرسل ابنه

Text produced by OCR — report an error