Facsimile · p. 167
السودان المصرى ١٦٢ المشار والقبائل العربية المسلمة ، وسنة مع رؤساء القبائل والمشار السو غير المسلمة ؟ *** اما مديرية بحر الغزال فانه يفصلها عن دارفور وكردوفان شمالاً بحر العرب وبحر الغزال ويفصلها عن محافظة فاشودة بحر الجبل وتفصلها الجبال غرباً عن الكونغو الفرنساتة وتتصل جنوباً بالكنغو البلجيكية وجميع سكان بحر الغزال من السود وهم يتعاملون بالخرز والحديد ثارت هذه المدبرية بعد قيام المهدى وكان لبن بك مديراً لها ومحمود الحلاوى مفتشاً عاماً لمنع تجارة الرقيق فتمكن محمود من اخاذ الثورة ومن ارسال المدد الى امين باشا في خط الاستواء وانتهى الأمر بان سلم لبن لعامل المهدى . اما امين باشا فتثبت في خط الاستواء وله حديث عجيب يدل على نيات الأكابر منذ ذلك الحين اخل الدراويش بحر الغزال سنة ١٨٨٦ وفى ١٤ يوليو سنة ١٨٩٤ عقد الفرنسابون اتفاقاً مع حكومة الكونغو على ان تكون بلاد بحر الغزال في دائرة نفوذهم وانشأوا مواقع عسكرية في دم الزير وبحر العرب وارمبيك وايالك ومشروع الريك ثم تقدموا الى فاشودة فاختلوها الى أن اتقفوا مع الاكابر على الخروج منها ومن بحر الغزال في سنة ۱۸۹۸ . وفى سنة ١٩٠٠ أرسل السردار قوة احتلت بحر الغزال وجعلت واو عاصمة لتلك البلاد *** اما خط الاستواء فتملكه المصريون سنة ۱۸۷۲ وطلب ولي عهد انكاترا من الخديوى اسماعيل ان يكون غوردون حاكماً لخط الاستواء فعينه من سنة ٧٤ إلى ٧٦ ثم تولاها امين باشا ولكن الانكليز الذينكرهوا حكومة مصر على الجلاء عن السودان أتوا ان تظل الجزومة المصرية في خط الاستواء فملأوا الدنيا صباحاً وعويلاً لمصاب «امين باشا ، وأخذوا يستصرخون