Facsimile · p. 114
۱۰۹ ومطامع السياسة البريطانية بريطاني كما نحن ترى الآن في السودان والاغندا وفلسطين وان يكن حاكم السودان وسردار الجيش المصري لا يلقب بالمندوب فانه بسلطته العليا على السودان وهي سلطة مستمدة من حكومة جلالة الملك ، الغى قراراً أصدرته حكومة مصر بايقاف العمل بخزان مكوار . فحدث أن المندوب السامي في المقاطعة الهندية المستقلة طلب السماح له بتحويل المياه الضائعة بمقاطعة إلى جهة أراضي التاج لاحيائها ولنفع الأهالي ممن هم تحت رعاية جلالة الملك بها ختم لهم ما يريدون لأنهم هم الذين يطلبون وهم الذين يعطون . ومهمة المندوب السامي في الهند كحكم بين المقاطعات واليك نبذة مما كتبته مجلة المهندسين الهندية عن مشروع يسمى مشروع باريار وهو أكبر مشروع لري بالهند فقالت في ١٢ أغسطس ١٩٢٢ عن هذا المشروع : ان مشروع « باريار » لهو أكبر مشروع لري في الهند فلم يكن يستفاديء، مضى من مياه المعبرة في أراضي حكومة ترافانكور لأن نهر باريار» كان يجري من منبعه في مصبه في "بحر درن أن تجنى أدنى فائدة كبيرة من مياه . فحكومة مدراس أدركت فوائد هذا النهر الجسيمة فعرضت حكومة ترافانكور بناء للتوصل إلى اتفاق الاستفادة من المياه ضاد في الثية تتم . اتفق بينهم فرضيت حكومة ترافانكور بانشاء سد وحوض عظيم على النهر تتحون به اميده في مقاطعت وسعة وقعة في المنطقة البريطانية وكان المشروع عظيماً أنفق عليه ملايين من روبيات وعند ما أكمل ظهر أنه خير وسيلة لاستفادة من ملايين الأطنان من لمده التي تجري الى مقاطعات يسكنها ألوف من الناس ويستخدمونها بزروع والمضرع وقد نشيء لسد في ٤ سنوات تم انتهؤه سنة ١٨٩٥ وتروي ميه هذا السد أراضي واسعة جدا تحونت من صحراء جدباء