Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ومطامع السياسة البريطانية ١٠٥ ويتناولون رواتبهم من خزانة مصر ، أما نفقات المشروع ثمن القمح التي عقد في انكلترا » فهل باستطاعة أحد ممن في الارض أو السماء ان يقول لنا من هي الحكومة المصرية التي سمعت بارواة ٣٠٠ الف فدان في الجزيرة ؟ ومتى كان هذا السماح وما هي صيغته . ام ان هذا يعد خطراً من التقادير السرية ؟؟ واذا كانت الحكومة أمضت هذا التصريح فبأية سلطة أمضته ؟؟ بل من هم المهندسون المصريون الذين يراقبون المشروع وهم مسؤولون مام الحكومة المصرية ؟؟ ان هذه الكلمة لا يقصد منها في الحقيقة الا تحميل الماهية الضخمة التي تدفعها خزانة الحكومة المصرية لأولئك المهندسين الذين يخابطون وكيل الاشغال الانكليزي ولا تعرف الوزارة المصرية الوطنية شيئاً عنهم يقولون ان ذلك الاعمال التي يؤخذ بها الماء ثلاثمائة ألف فدان ينفق عليها من القرض الذي عقد في انكلترا ، ونسوا واغفلوا عمداً ان يقولوا ان مصر تنفق جزءاً من المال على هذا المشروع كأنما مال مصر حل هضمه واكله . وأما مال سواءها فهو يسجل ديناً على السودان دون علم مصر ان مصر اقرضت السودان المال من يوم استعادته عامداً ودماء ابناءها الى اليوم . فلماذا لم يكن الاتفاق على هذه الاعمال من قروض مصر ؟؟ ولماذا لا تحسب قروض مصر اني جانب هذا القرض : بل ما قيمة سبعة ملايين جنيه هي "قرض لانكليزي في جانب ما أنفقت مصر في الماضي وما تنفق الآن وما ستنفق في المستقبل ؟؟ أم تقتيش لري الذي قال : ان مصر تنفق عينه من خزانتها وعمله « لرعاية على المياه . فهو مؤلف من الانكليز وحدهم دون شريك لهم ، ويي داع كان يدعو الى انفقى الاموال لغنائة والسودان لا يزرع ولا يروى رياً دائماً سوى ۱۳ الف فدان ؟؟ ١٤

Text produced by OCR — report an error