Sudan Archive

Open the original scan

وه بأ النصر بسير بين يدي أربمين ميلا واله ملي الله عليه ومسل | بحضر بذاته الكرعة امام جيشي وممهالخلفاء الراشدون ونال تمالى أبدنىبالاولياء والشبداء والصالمين من لدن ادم عليه السلام الى زماننا هذا ومؤمني امن يجاهدون مي ولا زم لي جيش وان الله ناصرى ومؤيدى على كل من حارخي من الثقلين وان أحانى كأصحابه صصلى الله عليه وسلم وعامتهم | كبر مقاما في دار الحلد من الشيخ ( عبد القادر المبلى ) وخدتم منشوره بالحمض على الحجرة اليه ومنادرة الخرطوم للحاق به والجهاد ممه وأرسل تسا عديدة من هذا النشورالي أناس فى المرطوم منهم الشيخ الامين الضرير رئيس الملاء بالسودان فاطلع عليها المكمدار عمد رؤف باشا الذي التدب ( أب السمودبك المقاد) أحد مماونيه وأصمبه جماعة من الدثقليين سكات الحرطوم وأفذهم رسلا اليه يدعونه الي الطاعة ومحذرونه الفتنة ويبلثونه أوامى المكمدار بدعوته الى المضور عنده فذهبوا على الباخرة ( الفاشر) فلا وصلوا الي جزيرة أ! قابلهم كل من فيها بالتكبير على الكفار وكان المبدى نتعبد فى سرداب في الارض فامتنع من مقابتهم أولا ثماذنلهم بلقانه فدخلوا عليه والسيوف مساولة على رأسه فسألوه عن دعواه فاجلهم بما أوردثاه من منشوره فال له أبو السمود بك ان التكدار يدعوك الى المضور عنده قال لا أذهب فال له يا سيدي أطيموا الله وأطيموا الرسول وأولي الام متكم بض عل سي فكان علىنفذه الاسر وكشر أنيابه وقال نا ولى الام الآن علي سائر الانس والجان فاستأذن الرسل وهم" الناس يض رهم ا لولا ان شدد علهم في الكف عنم وقفاوا راجمين الىالحرطوم 00091

Text produced by OCR — report an error