Facsimile · p. 84
الراك قرمئبما ولاق بكتاب فى شرقي الثيل بقرية عاذية لقرية كرري وصاحب هذا الكتاب يدعى ( النى الهاشمى )كان مشبورا في تلك المهة تلم القران بنير أجر فادركه اخواه واخرجاه من الكتاب وحذراه من المودة اليه فلم يكترث تحذيرها وعاد الي ما كان فيه فقيداه فتغيرت حاله ١| ولازم المزن والبكاء فرقا لهوأعاداه الي النكتاب بمد ان اشترطا عليه المود تلم عناءها ند سفظه القران الشرزيف ويعد بضع سنواتعاد اليهما وتم : أأسناعة للراكب وأخذ فى الاشتفال بها.ورقول لذبن كتبوا سيرتهان م بشتفل بهذه الصناعة زمئاً بل صنع ص كبا صنيرةفقط وتصدق بها على أرملة ثكلت ابنها ولكن اللْ قيقة انه اشتغل بهذه الصناعة زمثا كبير خلافا رهم أمفارق اخونه الى جهة مجمولة فم بتدوا لمكانه وماتت اخته آمنة غا لفراقه وق عدرسة لرجل من أهل شتقيط يدعي الشيخ مود كان يلم الناس الفقه وبمض الملوم الشرعية ثم فارق تلك المدرسة ولمق عدرسة ة أخرى رجل من أهالي ضواحي بربر بدعى ه مد الضكير » وهو الذي سيجيء انه صار الأداعية له ببربر واسقط امدبرية يلاه وكان ذا كامةشدبدة لم اتات لدروس التفسيروالمديث هجرية عاد الى وطنه وذهب الى الشسيخ مد شريف 174وفى سنة نور الداثم حفيد الشيخ امد الطيب أحد خلفا ايخ مد الات المدنى وكان معه بالمدينة لمنورة فاخذ على بده عهد الطريقة السمالية ومكث ملازما لخدمته الى درجة أنه كان يطحن غذاءه بيده ويبلبخ طعامه لامن قلة من يقوم بها بل ليتزاف بهذا الى استاذه وكان ملازما للصوم والعبادة حتي تحصل من استاذه على اجازة الحلافة ثم جاءه اخواه وألما عليه بالعودة 00091 |