Facsimile · p. 76
0ددا ا وه أخذها رجل من التجار وكان النساد قد دب فيها فطلاها بالسبر وخبأها فى ته وبمد اسبوعين جاءت الاخبار يقرب وصول الدفتردار وأخذ املك نر فى الاهبة للفرار من وجهالدفتردار الذي قتل من عشيرة اللك غر مايربو على عشرين ألف رجل وسبا من الصبيان والنساء مايزيد على هذا المدد وأرسليم الى القاهرة ولا تزالذراريهم موجودة بجهة (حوش الماموس) وف كثير من || البيونات القدعة “ونا الدفتردار المكنمر وقتل من رجاله غلا كثيرا واتتمي الامى بالتجاء اللك مر الى بلاد المبشة وى فبها حتي مات يا وهبت 'ثورة من حزب ضد اللك يعرف يسم ( الشفانيه ) فقتل مر ابن اللك مر واستأمن بقيةأولاده المكومة فأمتتهم وأذت لم بالاقامة فى جهة الصوني عند بر (أتبره) و قال ان تصدى حزب الشفانيهلقتل ابن الك مر واضطرار أولاده لمفارقةالميشة والسكنى فى بلاد الحكومة كان بدسيسة من حكام السودان ليرناحوا من مفاسدم لامهم كانوا بوالون النارة عل بلاد الحكومة وينهبون ولسلبون وييثون في الارض الفساد وبموتهم اتقطمت هذه الفاسد واستتب الامن وعادت السكينة وانتقطعت القلاقل خوص محمد علي باشا الي السودان وى أثر اللذايح التى أناها جنود الدقتردار ني شندى تمكرن الرعب والفزع من قلوب السودايين وعول كثير منهمعلى المجرة ومنادرة البلاد التى وقمت نحت سلطةامصريين فشخص المنفور لدتحمد على ياشا الى السودان | ليتدارك الخالة قبل انساع المرق وتمذر رنقه فسافر على طريق النيل فوصل 00091