Facsimile · p. 67
جعوه» النظائم وانتدبوا واحدا من ضباطهم صار يمر على السسجن كل بوم وسأل المسجونين فردا فرجا عن راحتهم ويتولى بنفسه قطع أسباب الشكوى واذا أبلنه مسجون شكوى من أحد المفراء عاقبة عقاباً صارما وفى غضون ذلك قبض على عدد ليس بقليل من الملاء الازهريين بنهمة موالاة العرابيين وسجن كل واحد منا مع واحد منهم وكان حبسى مع واحد منهم لسمي الشينخ امد عبد النني وكان فاضلا وكنت حسبت انني جد منه انسا يسري عني حديثه الحدوم فنقضي مما وقتنابثىممنالتسلية لكنه م يكن ذلك لانه كان يقضى | كثر أوقات الليل والهار انما لايكاد لتبه الالاداءفريضةالصلاة أو تتاول الطمام فمتبت عليه بوما وطلبت منهأن بقلل من نومه فاعتذر بأنه مادام متكدرا | فلا بشارقه النوم فتعخجبت من هذه العادة التي فطره الله عابا وتمنيت أن | كون مثله فىهذه المالة وكنا في كل بوم نساق للاستنطاق وكان صاحبي الشيخ احمد عبدالغني يدافع عن نفسه دفاعا كانت نتيجته سرعة الافراج عنه فبقيت مده منفردا أمني رفيعً ا بدله ولو كان نوامامثله الس برؤيته وأسمع ترد بد أنفاسه.وبعد ذلك ببضعةأسايع أفرج عني بالغمانة بعد استيفاءامجلس أسئلتى مسألة احراق الاسكندرية وبعد خروجي من السجنأخذت الي الاسكندريةلاستتطاقي عن حادثه المريق التى حدث تبها فذهبت الهاوتوجهت الي الجلس الذي شكل ب _التحقيق هذه المسألة تحت رثاسة عمد رؤف باشاحيث ادعى القاقام سلمانداودبك أن ( عرابى ) أرساني اليه بأمرمباحراق الاسكندربة فاظرتكذ به فى ذلك