Facsimile · p. 414
649 وإلله شمل ١انشاء ثم قال لي انني ساص_مد الي ساح السراى لانى أشعر باتقباض فتلت له ١ البرد قارس جد فقال ليس طلىّ باسمنه فودعتهحوالي الساعة الحامسة من الليل وكانت مناوشات العدو فى ازديادمن جهة المندق ومن جهة أم درمان وكانت الالعاب النارية تطلق حوالي السراي تسكينا لمواطر السكان وارهابا للعدو ولما خرجت من السراى قصدتدار الحافظة واجتمع تبالعسس الاوروبي وتجولت معرم فى المديئة وحوالي المبهخانه ثم عينت لهممواقفيم وأبقيت ممي ثلاثين جنديا من المصربين وقصدتدار الحافظة أواخر الساعة العاشرة فالفيت بها اشعاراتفبمت مها ان لدي المامية أخبارا بان العدو على وشك الهجوم على المديئة فشرعت في ندونها وكانت الساعة اذ ذاك احدى عشرة ول أفرغ منها حتى سءمت ضوضاء الدراويش قد دخلوا من جهة النيل الابيض ممت الثلاثين جنديا الذين كانوا معي وأدركنا فى الطربقثمانيةمن اليونانيينمن المسس الاوروبى وقصدنا سراى غمسدون فباغناها والفجر قد ظبر ولم نكد ندنو منباحتي أبصرنا نحو عشرة آلاف من المدو محيطين بها فتقبةّ رئا راجمينالىدار ا حافظة وما بلمناها الا بعد اللتياوالتي وهناك قمد امنود في النوافذ وصوبوا البنادق على كل من اقترب منا حتى منتصف الهار حيث أحاط بنا المدو واسلمناء ا نفسنا وسيأتي ذ كر معاملته لىولسائر سكان المدينة هذا وقدكان زحف المدو طل المديئة ما شرحناه وكان القائد فرج باشا وافماً عند باب المسلمية ولا أحس بدخول المبسرة على الحندق مما يلى البحر الابيض أمى بفتيع باب المسلمية حيث فر منه بعد ان تنكر بملابس جندى ومعه القامقام سرور بهجت وسنعود الى ذكر قتلبما ع ثم م ل م ل ل سس ب يس سس سه مسمس ' د١١ه» السودان 00091