ولف
لاسائل عنم حتي كانوا ممكثون. الوقت الطويل بلاقوت يكاد يقتليم الموع
فاضطروا أن يرجءوا منحيث أنوا
ويظبر من ذلك أن ( الملك أمتيسه )كان منافقا ينظر الى مصلحة نفسه
ويستعءل كل غش وندليس في طريق المصول علبها فانءكان يرخبف الدين
الاسلاي قبل ان حمق من مسيحية غردون فلا عمرف انه نصرانىعولعن
رغبته الاولي واعتئق النصراليسة دينا . ولذلك كانت عنده الرابتان المصرية
والاتجايزى ب فاذا حضر منياح من الانجليز ادعي انه خاضع لسلطة الاتكليز
ورفع الرابة الانجايزية واذا حضر أحد من قبل الصربين رفع امم الملصرى
بحجة أنه نايع للحكومة ا مصربة ولكن ن انتهى أصره لرفع لعل الانجليزيدائما
ولذلك تركه الكولونيل غردون على حاله واءتبر ( مديرية مرولى )
آخر حدودالسلطة المصرءة وكانتهذهالمدينة ميكزا للمديرية المسماة باسمها
وأول من عين لما القممقام يمد ابراهيم , بك وأسله من مواليد السودان
وشهرنه ابن جمعيه
وبمد تأسيس المديرية على هذا الاعتبار رجمنا الى مركز ( اللادوه)
وكانت طربقنا امن مطمئنة وفرح أهألىاللادوه بمودتنا فرحا عظيا وخصوصاً
لفتوحنا البلاد الكثيرةحتى صارت مديتهم عأصمةلقطر شاسع كثير الميرات
والركات بأملون اذيكون لها مستقبل م رانعظيم كمواعم المالك الكبري
وتخلص هؤلاء الاهالي منسلطة التجار أصحاب الكبابين (الشركات)
المستبدين. وعق بأنوصلنا الىاللادوه ببضعة أيام جاءت الاخبار من (االاتوكه)
وهى جهة ينها وبين ( كندكرو ) مسافة 'نيعشر بوما باززرائي السيد أجد
| العقاه وججاعة من التجار الآخرين مضابقة منالعبيد مضاقة شديدة وقد
00091