١
رأسه عمامة كمانم أهل مكة وفى رجليه الجوارب والثمال الجر وسكن بناء
منظا وكان عنده شاب أصله من ابناء جنسه ولكنه تربي في زنجبار فمرف
اللنتين الاتكليزيةوالمربية فوق لنته الاصليةواسمه ( مفتاح ) فاتخذه ترجانا
له ولسكارة ما كان أت السياحمنجهة الرنجبارعرف الاخذ والمطاءومبادلة
الهدايا والسؤال عن الاحوال العمومية للك كان الملك أمتيسه أقوي حكام تجاهل أفريقيه وكان أهلهعلى درجة
من التقدم نوعا عن أهالى المهات الاخرى وقد أحسنوا زراعة الكروم
خلاف مابخرج عندهم من أخجار النواكهاللذيذة المديدية ىغابات شاسمة
بش المسافر فىظلها أياما طويلة لايكاد ينتهى لا خرها
ولما استقرت قدمنا في بلادالماكأمتيسه وتبادل الكولونيل غيدون
معه مخابرات المودة خطر على باله أن يدعوه للاسلام لانه دين المكومة
المصرية الرسمي لان الماك أمتيسه وقومه عجوس يمبدون الاصنام والقائيل
فأجابه بالقبول وطلبمنه أن برسل اليهعلاءلتعليمهوقومهأحوالالد بن الاسلاني
فى الال أرسل إلكولونيل غردون له اثنين من أغة الاؤرط وأثنين من
الملاقين ليجريالهم طريقة المتان فاستقبلهم املك ( أمتيسه)بالمفاوة ة والاكرام
ثم ضرب موعدا لمتابلة الامامين فتوجها اليه وقابلاه ولكن قد اا
أربعة من القسوس وأصلبم من المبموثين البرو تسنت جاؤءا اليه من ناحية
الرنجبار مل هؤلاء عن يمينه والآخرين عن ثماله وأخذ نسأل كل فريق عن
أصول دينه وكاأنه لما تحقق بالسؤال من الامامين أن غردون مسيجى دينه
دين هؤلاء السوس اختار الدينالمسيحى وكتب الىغزدون لستشيرهفى دخوله
فى النصرانية بمد ماترك ذينك الفقبين ورفيقيهما الملاقين أياما عديدة مب لين
؛» « اللسودان