Facsimile · p. 385
امم يكن كونسيه راغبا فى البقاءمعنا .ليجع من حيث جاء فال كونسيه لاس ييل الى الاقامة مع الكفار وقفل راحماً الى السدي فى كوردفان فتلقاه بالا كرام واغدق عليه المطاء وسماه ممد يوست كرغبته وأهداه جاربتين وعبدين وناقتين واعاده الى بربر وأوصي ممد المير عراعاته وأجري عليه ران شهريا هوم لضرورياته هذا وقد كتب غردون فق مذكراته عنه شكاً كشي را وتوف ان يكون سم للمبدى مفتاح الشفرة وغاية ما بقال عن كوتمى انه راى مع قصر نظره ان وقوع السودان تحت قبضة البدي ضرية لازب وان ظبوره بهذا الظبر أسلٍ عاقبة من قاله على ولاء غردون.وليس بطحيح ماقيل عن تسايم بربر انه كان مخيانة منه لانه فر مها قبل ان حصرها المدو وقبض عليهني الطربق وهو فار الىمصر ويقفي أسراللبد بين الىيوماستيلاء اللصريين على أم درمان فنادرها اليومصر وصول عبد الرجن الجوي الي الخرطوع....
الاوصلت كتب الاج محدابى قرجة الي البسدي وعم ماما أصاب أبا قرجة من المزيمة والفشل انتدب عبد الرحمن النجوي وكيل الرابةالبيضاء ومعه ستون راية يقبع كل راية تحوالف اتل مخضدون الي أمير ومخضع هذا الامير لعبد الرحجمن النجوى وضم اليه عبد الله بن النور ومعه عشرون راية على مثال رايات عبد الرحمن الاجوى واعطاه ندفساً مرن الكروب وست مدافع جبلية وأصدر اذْ نا عاما لكل من رغب في مرافمّ ة عبدالر عن النجوى من قبائل السودان الاوسط ان يرافموه فسار عبد ال رحمن النجومي 00091