Facsimile · p. 355
مم ذلك في كيفية بعض النساء بشارة نسيتها مع نسمية الولد والبنت اللي نيجملعا الله تعالى مها فسممته بسائرجسمى باطنا وكل ذلك يحول الله وفضله لانشنف في النساء ولا أبري' نفسي الا أن يكينى دبى وعم حالي عند ربي « واعم ان ظن المؤمئين بى حسن ولكن لخوف دخول الشيطان على من ضعف قلبه مع العم ان خلانتى لرسول لله صلي اله عليه وس لاككلافة اللفاء للسايقين سأبين بعض النصوص الذكورة في بعض التفاسير في قوله تمالى «لاتحل لك النسأء من بعد» لينحل قلب عض الاخوان الذين اع فى قاوبهسم عداوة الشيطان سيب النساء اللاني أرادهن لي ري سبحأنه وانما الشيطان جري من ابن آدم مجرى الدم فاذا فقد المبد كثرة أنوارالحبة واليقين بالمتيقة التي نحن علبها أخاف أن يضره الشيطان.قالعكرمةوااضحاك دلاتحل لكالنساء من بعد »أي الآ اللاتى أحللنا لوهي قولهد انا أحلانا لك أزواجك اللاتى نيت أجورهن » الآنة تمقال «لاتحل لك النساءمن بمدءأي الا اللانيا حللنا لك بالصفة التي تقدم ذكرها وقبل لأبي" بن كمب لو مات نساء رسول الله صل الله عليه وسل أ كان يحل له أن يزوج قال وما بمامه منذلك قي قوله , تعالى لاحل لك النساء من بعد قال انما أحل الله له ضربا من النساء قال تعللي « يها النى انا أحلانا للك أزواجك» الآآبة نمقال لاتحل لكالنساءمن بعد وبين بمضهم فى هذا القام أنه صل الله عليه وسل تجوزله ثلائمائةامأة وقال جاهد معناه لاتحل لك اللهوديات ولا النصرانيات بعد المسلات دولا أن نبدل مهنمن أزواج» يقول ولا أن نبدل بالسليات غيرهن من الهود والنصاري .ول لاتكوزأم الؤمنين يهودية ولا نصرانية : ولو أيجيك حسنهن الآ ماملكتينك» أحل له ماملكت بمينه من الكتابيات أنف ٍ )ْ 1 _ _ _ ب 00بببب_؟___تتتت؟ت_تتتب؟©؟ت 00091