Sudan Archive

Open the original scan

جيسمو انهم يرون لامبات المبدية ضرورة قيام صاحبها بها فى الاما كن المقدسة وحن قد وعدنامم بصيرورة ذلك لامحالة وعليه فان إصراف وجهتنا عن الخرطوم يفتح بأ لمثل هذه الشكوك التى را كانت سبثة لممبة فوافق المبسدي علي هذا الرأي تبعالاميال اقاربه الذين مم ءن داقلة ويكرهون الابتعاد عن أوطالهم والتطوح في السودان النربى ومن جهة أخري ان أهالى السودان الاوسط. اذا علموا بنيته على الرحف الى السودان الثربي رغبوا عنه ووالو المكومة .والماصل انه عد النية ووطد المزم على الزحف الى المرطوم وأخذ بحث الناس على المجرة ومغادرة ديارمم مقبحالحم متاع 'لدنيا وجاء باشياء كثيرة من المواعظ في ذم اقتناء لبر والابل وغيرها من الماشية وان بالمبد ان يركن الى الروع وينم بام 8الله متكفل بارزاق العباد الميشة فصادفت مواعظه اذا صاغية من أعالي كوردفان فكانوا حرقون منازلهم وميعون ماشيتهم أو يذنحونها ويلحقون بالمبدى فى الابيش حي اجتمع حولة زهاء ثمائمانة الف مقائل ضاقت همالا برض وق لالماءوارتقعت أثانه حتى بلغ من جرة اماء عشرة قروش صاغ لان الأبار قليلة فيالابيض وبلغ متها مائتي متر ولا بتيسر حفر بثر فى أقل من سنتين لان الارض محشوة (صخور صابة من الصوان وفي أوائل شبر جمادي الآخرة خطب في الناس وقال لهم ان اللسبح الدجال سيأتى الابيض يمد شخوصى منها وان كل من تخلف عنى وقع في فتنته وصار من أنباعه ثم غادر الابيض ابي جمة ( غدير الرهد ) الواقع في الجنوب الشرق من الابيض على مسيرةصحلتين ونزل بالرهد وانشأ اكواخا من بوص لسكناه وتايع الناس مسيرمم خلفه فصار ما بين الابيض والرهد 00091

Text produced by OCR — report an error