Facsimile · p. 342
م » وقد ذكرنافها مغى انه دخل سار مع ماثة وخمسين جنديا بمد غارة عاص ابن الكاشني عليها وللماوصل غوردون الى المرطوم أرسل. الى سنار لستقد م صا , بلك الك الى الحرطوم فغادر ستار برأومعه منجتان قود كل واحد منهما مائتى جندى ولعد مسيرة بوم وليلة من سنار رأي فى طريقه ان البلاد كلبا دخات في دعوة المبدي فاستشارقواده فأماروا عليه بالمودة الي سنار فلم يرق له ذلك حيث عل ان الاعداء لطممون فيه وبتأرونه فتايم سيره الى الحرطوم وما كاد يصل الى جهة دفداسى »وهى قربةعلى ضَ ئة الهر حذاء السلمية حتي قام المءليون الذين يسكنون المسلمية واستصرخوا عليه سكان الترى القريبة من المسلمية فاجتمع عدد بربوعلى الجسة آلاف وهاججوه وكارك قد أخذ أهبته ونحصن' داخل زريبة من الشوك فاقتحم الدراووش الزريبة ووقف هو وعساكره وقفة الابطال فقتلوا أريمة لاف مقاتل ورجع الباقون بالمزعمة والفشل واتصل الخير بان البصير فتقدم اللي فدامى فى جع كثيف 0للحرب فتتهمر خسارة ثلانة آلاف فتبل ولكنهيق عاصرا لاجنود<تي قد أو قرجة ووقمت بينه وبين صالم بك واقمة خسر فيا أبو قرجة أ كثرمن ثلاثة آلاف مقاتل ثم أرسل أبو قرجة الى الشيخ المبيد يستقدمه فقدم تلى بآخرة من بواخرالمتكومة وقمت فى بد الدراويش وأرسل أبو قرجةالشيخ العبيد الى صاعل بك فاجتمع به وقال له ان الحرطوم قد سقطت في قبضتنا وحلف لهعلى ذلك أعانا مشلظة وكان رسل صالم بك قد وصوا الحرطوم فألنوا غردون ان صالريك اللسودان >10 « 00091