Facsimile · p. 340
نف ولا اطلع مد الخير على ما كتبه المبدى استدعي الامراء وتلا عليم الكتب المذكورة فأصروا على الامتناع وأبو الانصياع وامتنع كل واحد بمشيرته وخيف وقوع الفتنة وقبض مد ا ير على زعائف مهم وكتب خير المبدى بما وصلت اليه الالة فأميه بالتساهل وصرف منزمته الى تجنيد أ' الرجال واعداد الجيوش للغارة على دثقلة والوقوف في وجه الجلة الانكليزية كانت قد بدأت حركاتها فى دثقلة واستقرت قدم مد الخير في بربر ودان تله البلاد وخص ذوي قرابته وتام ةبعل الوظائف سفنق عليه ليون وأضمروا المداوة وذهب وفد متهم الي للبدى بتكو من عمد امير فنقهم وأرجمهم خائبين حت كأن من فّ مانذكره فى أن ام التمابتى الذى كان شديد البغض للجمليين ومتريصاً لس الاق ذكر ذل 1مهم لرهذه الفعلة ك كله فى مكانهواللهالموفق ذك رامارة اليقرجة علي ابح رينمن قبل اهدي ذكرنا ما كان من أممرالداعية بن البير وما وني ب على الشيخغالمبيد ونقول الآن ان المبدى اندب الماج جمد أ با قرجة الذي كان متأ را حملة الجنرال هيحكس وكتب الى الذين دخاوا في دعوته بطاعة أبي قرجة وانه أمير على البحرين الابيض والازرق فنادر أبو قرجة الابيض وممه عشرون ألف مقاتل ولا وصل الي شاطيء النيل الابيض أرسل يدعو ججبع الدناقلة أقاربه الذي نكانوا مستوطنين فى قري عديدة اشبرها قرية القطينة على بعد نحو ماثة ميل من جنوب الحرطوم وكان أبو قرجة ينوى الزحف على الخرطوم من القطيئةولكن الاخبار انسيت 600091