Facsimile · p. 321
وو الل أ كبر على الكفار ووضما اليف فى رقاب المنود الذين اختل نظامهم وذيح الددو منهم أكثر من ثلاثة آلاف وغردون واقف على سطح سرابه يرى هذا اللنظر النليع ويضر بالارض برجليه ويمض أنال نم امقر تنو بقشديدة فمّ د معها عمّ لهوحاولان يلق نفسه من سلح السراي فامسكه المستر باور قنصل انكلترا ووقف عند المدفمين والساروخين نخاس اسمه مولا بك ودافع حتى قتله المدو وبلغ عد الذين نموا من غير ان بصدبهم سوء نحو خسمائة نفس ولا وضءت المرب أوزارها بقى السعيد حسين وحسن ابراهيم مع الدراوش وقدمت الاطعمة فاكلا مع الامراء وجري الحديث بهم فال لمما أحد الامسراء أرى انكيا قد دا واجبكا وأخثي عليكيا شرات عدئمأ الى المدينة فالا خفض روعك فانه لاباس من عودتنا واننا لا نقنع ما فملناه بل لا بد من احضار راس غردوت لتاخذ بشار الذين قتلوم من اخوائنا النخاسينفى بحر الغزال ودارفور ثم عادا الىالمدبنة بالليل فسألما غردون “راتما شملانه فتالا ان المنود اظبروا حبتاً واننا فملنا ذلك لذكرهبم على الثبات فافتاظ من هذا الكلام وأص اتنب ليها وسكينا فى التشلاف وألف مجلسا عسكريا مباشرة التحقيق فظهرت اداتهما هكم عايهما بالاعدام وصدق عليه غردون ولا أخرجا الى ميدن القتل هاج المنود وهجموا عليهما وضر بوها بالمعاول حتى مانا وعجز الَ واد ع نكبح جماح المنود حتى بنفذ حكم الاعدام بالطريقّ ة القانوية سبيء من هذه المادثةحيث أصي بعر ضكاد بودي 5ون غردون بحياته ومع اشتدا د وطأة امرض عليه كان لا يممد الى الراحة والنوم على 00091