Facsimile · p. 308
1 » 609 وأنت لا تميل الا اللي سفكبا فاقول لك الآف لا بد من تهسرا كوي جاح طلغيانك ومبما يكن عندك من الانباع فلا بد ان ترضخ صاغرا أو بلك حيال قوتي الحكومة الحدوية والدولة الاتكليزية وعاد الرسولان الي المبدي واشتفلغردون بمخابرةمصر ولوندره بالتلئرافات لني نذكرهافيالأى مامورية غردون اتحيقية , 3 عقّ دت هذا الباب بيانا شافيا لما سردته قبل من مأمورية غردون الني كانت ترم اليها حكومة الكاترا وقد حسر اللثام عنها غردون نفسه فهاكتب ١ ينابر وهى بنصها 0من مذ كراته المشرورة بتاريخ أرى انحكومةجلالة للك قد عمدت النية على انلاتأخذ غلىعهدتها المبمة الكثيرة الصمويةالني غابيباوضم حكومة مننظمة لام السودازوالهابدلا من ذلك قد صممت ان ترد الي هذه الام حرتها دده اللصرية بالتداخل في شؤون لمك الام أه وعليه فان «أمورية غردون منحصرة فى هانه السطور بمنى ان حكومة جلالة اللكة كان غرضها ان بمبد غردون السبيل لوقوع تلك البلاد في مخالب الفوضى ويعبارة أخرى ان بقضي على نفوذ مصر فى تلك الارجاء هذه كانت مقاصد انكاترا أما الحدبوى توفيق باشافانمةاصده المميقية اعادة الامن والسلام الى هانيك الاقطار ثم اجير على تحوبر ماصده يجعلها قاصرة على انقاذ الخاصين من رعاياه من الأطر الحدق بهم واخلاء السودان اخلا ناماً عن كل المصر بين والذين استوطنوه من المناصر التدثة واقامة حكومة وطنية بها 00091