Facsimile · p. 307
اهف المخفلوق وستمجز قدرة الله فاذا فبمتم ذلك فلا تترتكم أقوال علاككم فان الترك الذينقتلهم شكوا للحقعز وجل وقالوا اهنا ومولانا إنالمبدي قتلنا منغيرانذارفاقول يارب انذرنهم فر بس مواوحضرعلى ذلك شاهدا سيدالوجود صل الله عليه وسلم وقال لمم الامام المبدي انذرك قم تسمءوا له وسمعتم قول علائكم فذبكم عليكم فاقهبل بعضهم على بعض تلاومون فقال الذين استضعفوا للذرين استكيروا لولااتم لكنا مؤمنين قال الذبن استكبروا للذيئ استضعفوا أنحن صدد] كمعن اللمدي بعد اذجاءكم بل كنم عبرمينفانكانلكم تور تؤمنوا بللّ ه ورسوله والدار الآخرة وتصدقوا بمبديئنا وتمخرجوا الينا مسنامي” ومنأسم سم وان اينم الا المدود والاغترار بالمدافع والبارود فالتم مقتولونم اخبر سيد الوجود وأسونكم ماسبقكم من واذي -المنود والسلام اللجه سنة ...هه وقدم على غردون رسولان مع رسوله يحملان الكتب والهدية التى هى جبة ع قعةومير اوبل ومامة كلبامن نوع خرقةاسمما( الدمور) تصنع فى السودان وهى اردا من النوع الذي يممل فيمصر اشرعة للسفن الشراعية ولماوصل الرسولان الي المرطوم شبرا سيفيهما فأمرهها ضابط باب الحصن بامادها فل يطيعاه'فامى غردون بالحافظة علهما حتى يصلا السراي وهاج أهل المرطوم عليهم وهم الصبيان والرعاع برججبما بالمجارة فنموا وما دخلا على غردون قلا له ( السلام على من انبع الهدى ) وسلاه الكتب والدية ولا نظر لمدية غضب ورفسها برجله وقال (غوديم ) ثم اطلم على الكتب وابقى الرسولين إطرف حاجب السراي رما حرر للمبدى كتابا قال فيه انني أدعوك الى الم وأنت تدعونى الى المرب وادعوك الى حتّ ن الدماء 600091