Sudan Archive

Open the original scan

منها اذلة وهم صاغرون، واعلم انك اذا أتيتنا مسلما، نريك من النور ما يطمئن به قلبك ويزول به طمعك في الدنيا وما فيها ثم بعد ذلك ان رأينا فيك خيراً وصلاحا للمسلمين ولينالك بما فعلنا ذلك بـمحمد خالد المشهور بزقل مدير (دارا) سابقا فانه لما أتانا ورأى الحق وفرح بلقائنا غاية وندم على مافات مما ضيمه من عمره في الفاني واطمأن قلبه بالله واختار الآخرة ووثق بالله وليناه على دارفور وقد كتب لنا قبل ذلك عبد القادر سلاطين بالتسليم فاكرمناه والى الآن نريد كمال تريته وهو الآن في خير كثير وكذلك السيد جمعه الذى كان مدبر القاشر الآن أرسلنا الى محمد خالد المذكور يأتى به الينا لكيال التربية والارشاد وبلغنا حسن اسلام الدمترى بسجاده وصدق اتباعه لنا و اثبته الآخرة وكذلك جميع أسراء النقط بدارفور قد ادغوا الله كباقي سلاطين دارفور وسلوا جميعا أمرنا الينا في حب الله ورسوله، فحسن تسليمهم و اتباعهم لنا وكذلك الملك ادم ملك جيال ثقل الآن أني مهاجر أما رأى الحق وحسن اتباعه وصدقه وقد اكرناه وهو الآن ممنا بتغير كثير وهلم جرا فكل سعيد لابد ان يتصل بنا من جميع أقطار الارض ومن أبى لابد أن يخذه الله ويـعـذبه فى الآخرة كما أشار الى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم مراراً وليكن معلوماعندك يا حضرة الباشا ان جميع الذين قتلوا على يدى قد اندرتهم أولا اندرا بلينا وهاه وواصل " ليك انذار ولد الشلال بمد مخاطبته لى وانذار هكس باجوبة عديدة للامامة وجواب مخصوص له ولا كابر جيشه وقد أرسلنا الى باشه الا يـض بجواب فـتـل رسـلنا وبعد أن وقع فى يدنا اكرناه واعطيناه جبة جميلة ليتدرج إلى الصدق مع الله ولا زلنا نكرمه ونعطيه ليقتدي بنا ويـصـدق مع الله فيكون من الأصحاب الذين هم كالنفس فلم يصدق ولا زال

Text produced by OCR — report an error