Facsimile · p. 303
لقف ١ الهدى امتنظر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاحاجة لي ,ال لطنة ولا بملك كردفان ولاغيرها ولافي مال الدنيا ولا زخرفها وانما أنا عبدلل دال على الله ولي ماعنده ف نكان سمي دا اجابني واتبعني ومن كان شقيا أعر ض عن دلالتى فازاله الله عن موضعه وأذله وعذبه عذاب الابد وقد أبدني الله تعالى بالانبياء والمرسلين والملائكة والقربين وججيم الاولياء والصالمينلاحياء دنه وقد بشرلي الى صلي الله عليهوسل ان جميع من بلتانى بمداوة مخذله الله و.هزمه ولوكان الثلين الانس وان فلا تمتر قتبلك م هلك اخوانك فافهم وس تسل .وأما اللمدية التي أرسلتها لنا فلي حسب لية امير جزاك الله لير وهداك الى الصواب واعلم انه ما كتبنا لك أنا لا نرب متاع المياة الدنيا وزيتتها واغما هى قصد المترفين الذين لم يكن لم عند الله نصيب فبامي مرسولة اليك مع ماترغبه من اللبس لنفسنا ولاصحابنا الذينيريدونالأخرة ويرغبون فها عند اللمن المير الباق الابدى ليستحمّ وا بذلك يم الابد درج على ذلك الانبياء والمرساون وجبيع السعداء من عياد 6وملاك الدوام الله الصالمين وتعم ذلك أنت حقيقة من سيرة عسي عليه السلام وحوارييه وقد قال كييت له الدنيا فلا تنعشوها بمدي فتعلم بذلك ان من خالفه من الاحبار والرهبان وجميع من يدي انباعه ليسوا محقّ ين وانما غمرتهم المياة الفالية والامتمة الآيلة الى ان تكون جيفة وعذرة ثم عدما مخضا فتتكون حسرة وندما عند فراقها لما فوئته من اكتساب خيرات الدوام ثم ان مثل 16هديتك عندنا كثير ولكن أعمرضنا عنه طلبا لما عند الله وأقول فى ذلك قال سلبان عليه السلاملبقيس وقومباد أنمدوئن عال فا امن لدخير مااتيكم بلأثثم مهدرتكم تفرحون ارجع الهم فلناتتنهم مجنود لاقب للم بها ولنخرجتهم المت ا م ل ل ا سم اس ما مم لس سس ممص حم سجس سس ل 00091