ف
و»
وبمد اقامة نحو الشبرين في اللادوه قام الكولوئيل غوردون وأنا في
سعبته قاصدا المرطوم وشاهدءا ثمرات أعمالنا فى عودننا من فرح أهالى كل
جهة صررنا عليها وسرورمم بما صاروا فيه من الامن والرغد وحسن النظام
الى ان وصلنا الخرطوم وقوبلنا فيها بما يقابل به الفاتح الظافر وعقب وصولنا الي مديئة المرطوم وكان ذلك فى أوائل سنة ووب
هجرية انفق الكولوئيل غردون وامماعيل باشا أبوب المكمدار على قدم
الوابورات والصنادل ودار الصناعة وعمالها قسمين.أحدهها يكون لسكمدارية
موم السودان. والثانى لمكومة خط الاستواء وعمرضا عن ذلك للمعيةالسنية
فصدر أم المدبو لمكمدار السودان ,تتفيذه وقدكان ذلك فأخذنا نصف
عمال الترسانة ونصف عددها والاتها وأرسلتاها معرم لي بحيرة ( نيائزا)
أحيث أعس الكولونيل غردوت بانشاء دار صناعة في محطة الدفليه على
شاملي' البحيرة الغ ربىثم كان نصيبئا من الواءورات(بوردين وتلحوين والصافيه
والنصوره والبابه وثمرة ه ووابور الرفاس ووابور الاسماعيلية )الذي كانت
أدواته فى الخزن لاصلاحه وأخذنا أيضاً نحو أربمينسفينة بين كبيرةوصنيرة
وخس شابات كبار وضسمنا فها كل ما يلزمنا من التعيينات والمبام وجبيع
مايحتاج لخط الاستواء
سو تج بعتيو :
ذكرانشاء ذيوان خط استواء في اخ طوم
وبمد ترحيل الوابورات المذ كورة والامتمةوالادواترأي الكولوئيل
غردون ان ينشىء ديوانا خاصاً باحمال خط الاستواء منفصلا من جكمدارية
السودان ورتب له الكتاب والموظفين وأوجه له الدفتر اللازمة وسماه
م» « اللسودان 00091