Facsimile · p. 298
م لانتسعرون أن تقول نفس ياحسسرنً ا عل ٍ مافرطت فى جنب اله وان كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هدانى لنكنت من المتقين أو شول حين ترى المذاب لو أن لي كرة فأكون من الحسنين »الأية وأيضا من امعلوم ان سا عندالله الذى عمرف قدرة الله تفافى منه يمتثل أعس من ولاه الله 1امنيب للدلالة اليه والدعابة الى ماعنده فان لم يعتثل ويدخل فى التسليم فى جميع الامور حارب الله ورسوله فاذا وصلكم جوابي وكتتم مؤمنين مطيمين لله فكفوا عن البطاحين وان كان لكمعليهم نتبعات فاصيرواحتى يحكم الّ هبينكم على بدنا فيوصل لكل ذى حق حقه والسلام ربيع الاول سنة .مه غردون وإبن البصير ذكرنا ماكان مرن أمى ابن البصير ودعوته للمبدى فى الملاوين وسائ بلاد الجزيرة وانهكان في قلة وقد سعت السكومة فى القبض ليه ف قلح ولا وصل غردون الى الحرطوم كتب الى ابن البصير كتابا مخبره فيه باعترافه نساطة المبدي على السودان الغربي وان بلاد الجزيرة خارجة عن دائرة نفوذه وأن قيامه بدعوة المبدى ف تلك البلاد مخالف لمذه المماهدة وانه اذا كان لابد من قاله حت سيادة المبدي فليغادر از رةوبلحق هأوليكن خاشما لامى غردون ودفع الكتاب الى رسول أصله من الذين وقموا في أسر المكومة من العصاة ولا وصل الكتاب المىابن البصير جم ع أهل مشورتهوتلا عليهم الكتاب فتالوا بلسان واحد انه . ضرب من الشعوذه ونوع من الاسحار واننا نحن 00091