Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

طم » لبنة عليلبئة ولا زهدها الصحابةونظروهاحيرة ممنهنة أمالكم فى وسول اله اسوة حسنة وانباع لسيرة أصحاءه الواضحة المستحسنة فاخرجوا عنها فالها ذميدة وتجنبوا نتانجها فالها عقيمة واصيروا على شدائدها وبلايأها وجاهدوا النفس وصدوها عن ركوب مطااها وشدوا أز رك على اقامة الدين وعلىاعداء الله السكافرين والمروج عن طاعتهم وتشتيت شملهم وتفريقجماءتهم وبارزوم لالعصسيان لتنالوا هال الرضوان وقاتلومم فانهم مخذولون وجاهدوم فانكم عليهم منصورون وشمروا فى ذلك عن ساعد اللد والاجتهاد لنيلغاةالقصد وبلوغ المراد وقاموهم لعزم قوي وصدق لية وغيرة وحمية وحسن طوية وارغيوا فها أعد لله للمجاهدين وابذلو تفوسكم وأموالكم فى الله طمعا فها ادخر لانصار الدين قال الله تَ مالىد ان الله اشترى من الؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لمم الجنة»فكيف بعد ان جمات الجنة ثمنا للتفوس والاموال تتأخرون عن الجهاد ولا نبادروا اليه بكامل الاحوال ما هذا التوانىوالتأخير وأنتم لاتملكون لانقسكم ثقيرا ولا قطمير وخذوا بزمام حزمكم وسارعوا الي منفرة من ربكم وبادروا الى قول نيكم ماعب من عبادىخر جامد فى سبيلى وابتهاء صرضاتي ضمنت له الجنة ان أرجمته أرجته يما أصاب من أجر أو غنيمة وان قبضته خفرت له ورجمته أو ما قال فكونوا عبادالله إخوانا فى الدين وجاهدوا في الل فان الاهماك فى الدنيا ضلال مبين وقاتاوا الذين يلو لم من الكفار وليجدوا فيكم خاظة ولا تهنوا فى ابنناء القوم ان تكونوا تالونفاتمهم بألون م تالمونوترجون منالله مالا يرجون واعدوا لمم مااستطسم من قوة ولا تتأخروا عن جهادهم وَ خثا.وهم بقوة وذلك بالقمامكم مع مد الطيب البصير وإتمال الرأي والمكيدة ومايجب للمدو دحم السودان 00091

Text produced by OCR — report an error