Facsimile · p. 293
ل ل» أرسول الله عوض الكريم أعد أبى سن وعبدله أعد إلى سن وعبد اسّ أحدأبى سن وتداجد أبى سن وصمارةأجمد ألىسن وعبدالقادر أحمد ابيسن والامين أحمد أبى سن وأبي ماقلةأحمد أبىسن وحسان أحمد ابى سن وتمر أحمد بيسن ود عوض الكريم وعلي عوض الكريم وعبد الله عوض الكريم وحمد عوط الكرم وعوض الكريم أحمد وأخوالهم وأولادهم وعشيرتهم وقبيلهم أحبابي أن الدنيا ظل زائل وتعيمها مائل هائ لوس رورهاتم وراحتها مب وهم والركون اليها غرور وكني بذلك شهيدا وما المياة الدنيا الا متاع الذرور وجمعبا شتات وشستائها عمل ولبات والتخلى عنها نعي والتحلي بها نار وجحيم ومكرها خنى حائق والالثفات لما عن الله مائق والتماق بها مول وبوار والسعي فى طلبها دمار وخسار وا لتنع بميشها ضرر والفرح بها القباض وكدر ولتم بهابوس وطالع سمدها غارب متحوس وشرايها سراب وسفاؤها عقاب وحاوها صى وميلها غدر وحنالها قطيعة وصالها فظيمة وعاقبتها ندم ووجودها محض عدم وخيرها سير وحسابها كثير وطلها وبال وسَ اؤْ ها حال وعلوها سفل والاجتهاد في طلبها حمق وجهل وكني في التحذير منها والتبعيد عنهاقول اله المتين< وماهذهالميوةالدنيا الالمووامي» ولايفترباللمب واللدوالا الخامدون وقول الني الاوابالناطاق بالصواب«لو كانت الدنيا تن عند الله جناح بموضة لما ست كافرا منها جرعةماء»فانظروا رمم الله اللي خستها وما فها وذم خالةها وبارسها ومبدعها ومنشيها ورسوله الأمون الذي أوضحللخلق فكي بعد هذا تركنوزالها 0السر 5اعدائكم البعدين عن رجة الله والكرامة ولوكات فبها خير ٠.
ونعدوما دار اقامة م مع الها جنة السالكين طاربق خير اللرسلين لما خرج منها لي الله عليه وسسلم ولم يضع 00091