Facsimile · p. 286
+ركاف ٌ وأعرض عنى كل الاعراض وما كاد بلغ فرفته <تي أطلق علينا أوالك المتظلمون النيران وظبر السكمين على فح الجبال فاطلع غردون فرآي المشرة صاروا مانتين يطلئون النيران علينا ونسووننا باقبح السباب فأحذ يضحك وقول لي لاتؤاخذنى ياعز يزى فوزي فقسد بالنت في لومك مع ان المق معنك وأنا الخعلىء تم اناعد خروجنا من بين الجبلين لم نر أحدا وعجنا على مكان يدعى ( ولد أبو حليمه ) فيه ممطة الخشب الذي يوقدللسفنفالقت الباخرة م ساها لأخذما يزمبا من الحشسب طالفينا ذه المهة شيأ كثيرا من الحشب فى مكانين متقاربينوم جد أحدامن المفر اءأوالتعهدنيجانبه فرج نو لبة الباخرة وأخذوا يحملون المشب الى داخل السفينة وانا واقف أحنهم على الاسسراع وخرج غردون وجلس في ظل شجرة تبعد غن الله نحو ماثة برده وما نحن دابون عل المسل لحت شخصا لم أكن رأبته قبل فى السفينة فدنا منى وحياني فمرفته واذا هو جندي من جنودى الذي نكانوا مي فى خط الاستواءيعرفتنى جندا ولتق فردَ ون فأحبيتأن أستتطلع مأعنده من الاخبار فتطععلى” السكلام وقالاننىمائد من حيث جثت انما جكت لاخبرك للصداقة القدعة يننا بان سكان هاته الجهسة سمموا بقدومك مع غردون وسيهجمون عليكا في هذه اللحظة وانصرف مسرءا وماد هن حيث جاء فأسرعت الى غردون فوجدته غائصا فى لة أفكار فابتدرنه بقولى قم بنا سرمة الى الباخرة فند طرأ أمى يمنهنى من الكلام فقام مبى مسرعا ول يبد قلس اجمةو ضحت بالنو ئيةادخلوا الباخرة ولم نكد ندخل حتي هجم على السفينةعدد كبير فاسرعنا الى قطع الال وتأخر عن الدخول شخصان من النوتية لازدحام الطريق الموصلة دوم السودان 6 6ع