Sudan Archive

Open the original scan

يكففف من الاهلين نفورا منا حتي بلمنا ( السبلوكه ) وبينما كانت الباخرة تمخر الأء عنسد جبلى الرويان اللذين ها جبلان على ضقتى النيل خترقهما اللبر اذ سمعت مسياحاً في الضفة الثربية فامسكت النظارة المعظمة فابصرت بها عشرة أشخاص ممتطين خيولمم يصيحون تق ولهم ( نحن مظلومون يا أفنديا) ثم أبصرت كينا خلفهم يبلغ مائتى فارس. يتوارون وراء الل وخيللى من || هيئة ملانسهم المرقعة اهم عصاة تقصدون الوقيعة اذا القت الباخرة مرساها فتلت اربان الباخرة الذي كان مسكا نظارته أيضا انهؤلاءبةصدونالبطش بنا ونحن ومستخدمو الباخرة لابربو عددنا على خمسة وعشرين رجلاوات غردون اذا سمع.صياحهم الذى لم يكن الا خدعة امس برسو الوابور واذا رسا الوابور وقمنا فى حبائهم بلا ريب ولا_بيل لاقناع غردون إسوء قصدم م انهلا سبيل لنجاتنالا دشىءواحد وهوأنه اذا أمرك بابقاف الباخرة تمتذر له بان هذا الشاطء مملوء بالصخور ولا يمكن الرسو فيه فتردد الربأن فى قبول ماأشرت به عليه وقال لى ان أممرت برسو الباخرة امتثلت الام فاخذت ألم عليه وينما نحن فى الحادثةخرج غردون من غرقته وما كادت ١|‏ اذنه نسمع الصياح حتى أم الربات برسو الساخرة فامتثل ول يلتفت الى وله قرى واتىأرى -ماحدلته به فتلت لنوردون ان هذا مكان قفر وليس وراء هن لاءالصائحين كيت والأولي بنا انمد هبالنظر فى ظلامتهم يعد خروجنا من دين المبلين فنضب غردون ول يكترث بنصيحتي وقال لى أرى انك بعد رجوعك للتاهرة فتدت ماكنت أعرفه فيك من الشجاعة والجرأة وأظن ذلك نتيجة الالنهاس فى الترف فتلت له لم يكن شىء ما رأيت وظننت بل ||| انىرأيت الكمين وهومادعانى لاربة فى أمرهم فازداد غضبه ودخلغرفته 00091

Text produced by OCR — report an error