Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

فك فم أثمالك نفسي ووقمت على قدميه وأنا أقول ( العذو باأفندينا) <تي انحى على وأخذ بكتنى وهو ,قول ( استنفر الله قد عفوت عنك وردت عليك رتبك والقابك ونياشينك وكل ماجردت منه ) وكررها ثلانا فوقفت على اقدلى سلس وأمرني بالملوس وأخذ يعاتتنى وأنا لا أقول لدغير < وكان أم الله قدا مقدورا ثم استدي خيرى باشا المبردار وقال له اننى عفوت عن ابراهيم بك فوزي ورددت له كل ماسلب منه قدعاأ له بطول البقاء وأمنت على دعانه ونعد برهة عأد ومعه البرا ات والنياشين فوقف الخدبوىعل قدميه وسلمنى البراآت وقال لى اذهب الى منزلك وتقلدبزة عسكرية لاقلدك النياشين بيدى فذهبت ويمد برهةعدت فتلدنيالنياشين بيده وجلس وأمى بالمموس وقص علي فوي الشهادات المسنة الني شبد بها غردون عن ساو ممه في الايام السالفة وأعرب لى عن أمله فينجاح غردون وأوصانى بطاعته وحذرنى من مخالفته ووعدني بالالثفات ونوال الميرات ثم الصرفت شاكرا بعد ان ودعني أرق اثفاظ المجاملة نم قصدتعل اتامةغردون ونا متقلدنياشيني ومتحل علابسي الرسمية فاستقبلني بالضحك الذي دشف عن زيادة السرور وأعرنى باخ الاهبةحيث السفر فى الساعة الناسمة من مساء الند من محطة بولاق الدكرور فمدت الي منزلي وأنا مشئول بأخذ الاهبة للسغر ومقابة المبتين من للاهل والملان وقصعستعل غردون كل مادار بينى وبين الجناب الحدبو من الحديث || , وكتب الى المالية بصرف متب ثلاثو شهور مع نفقات السفر وفياليوم التالى قبت امال وتأهينا للارتحال والحمد لله على كل حال 00091

Text produced by OCR — report an error