Sudan Archive

Open the original scan

لاقف المرابين باقبح صورة وزاد عليسه تبكيت الضمير حيث تذكرتماكان من الجناب الدبو ونصحه لي بالابتماد عن المسألة المراية وتذكيره لى والده على وانتي ان تابمت ااعرابيين كنت مقابلا لمانهالتم بالمتوق والكفران فل النفت الى الذكرى بل الغمست في الفتنة المرابة وكان ما كان حتي كانتى قفدت المقل وعدمت الرشد ولاحول ولاقوة الا الله : : ولا دخلت العيةالسنية وجدث طه باشا و«وسف شهدى باشا جالسين فى أودة التشريفات ومعبما كثير من الضباط فسلمت عليهم فلم بردوا نحيتي وظبر على وجوهبم التقطب والعبوس والتفتوا الى مين مأداروا وجوهوم تفامزون على" فتقدمت وجلست يجانهم غير مكترث بشيء مما أبدوه ولعد هنيهة دخل طينا زي بك تشريفاتى خحديو فالدهش لرؤتى بهذا اللكان ولكنه تجلدو أذنى ماخامره وحياني قائلا:( طيبين يامسيو فوزي ) فقلت له ( طيبين يمسيو زكي ) وبمد هنبة أشارالي باللاو مرى مجلسه |واتدرنى بقوله. ألم قل يأأخى ان ض_باط الثورة المطرودين محظور عليهم الهي' الي هنا فتلت نم فال وما الذي جاء بك فقلت أقصد التشرف مقابلة الحضرة الفخيمة الخدبوية فقالانى اخثى عليك من زيادة النضب وأعل على بالمدول عن هذا القصد فشكرته وأخرجت له كتاب غردون فنظر الي العنوان وأسرع بايصاله الي الحدبو ثم عاد وقال لي على مسمع من الماضرين ان الجناب الحدبو ببسم عليك وبمد خس دقائق تحظى عمابلته فاندهش أوانك الذين لم يردوا حيتي والنفتوا نحوىيرحبون بيبقوهم (مرحباً ) فم التفت الييم وم أرد تحية واحد منهم وقلث فى نفسي واحدة بواحدة ولعمد مفى لخن دقائق دخلت على المناب الدبو فوجدنه وافناً 00091

Text produced by OCR — report an error