Facsimile · p. 271
دودو ثم أرسلله ترا وهو في سجنه يقول فيه ان رئيس المراس لما أخيره لم يلثفت الى اخبساره بلكارتف يوقم أله سيحسن اسلامه لد موأجهتةله وشرح له مسألة التبض على صالم شنوده وقال له انك اذا تبت فيس ريرك ورجمت عن غوابتك لا بد ان بأتيني خبر من الغيب عن ذلك ولا بد انالنى صل الل عليه ومسل أو الحضر مخيرني بامرك وني لبتن في اسوء عذاب وستعود الى عه اخبارهحتي وفانه نة٠١م١هجرية -وكانسقوط بحر النزالفى أواخر شه رججادىالأخرى وهاهي صورة كتاب المبدي الي لبن بك نقلا عن كتاب المنشورات جسم الله الرعن الرحم © , الحمد ل الوالى الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم وبعد فن العبد المفتقر اللي الله تمد المبدى بن عبد الله اللي عبد الله لاني وقاه لله السوء وجمله من أهل التداني كان سابا أخبرنا الاخ المادقوفى” النبدى الذي جاء بتكم من كو ردفاذبانه أظبر لك انه يكن راشيايلمهدى ليس على غرضك وانماهوامدمالموازرعل الر بلاج ل أن المساكر التي مك سلمت ججيعها وأظبرت الافاق معها والك على ماأنت عليه مرك الكفر وصراكنة الترك خصفحنا عن ذل كأملا ف ىأنلك ان لاقيننا يصف امالك ويم تصديقك وتسليمك لنا بالمذاكرة ولا قابلتنا ذا كرنك وأعلمتك ان أمس نا هذا لحى وان الله اذا أراد أمر! امضادو تفع فىمقابلته مدافع ولاجيوش الكليز ولاغيرها ولا بوابير ولاكافة الميل اذ انه لا يفلب اللَ غالب وكل ذلك لتصنى معنا سر برتك ويصير لك المظ الوافر عند الله وثئال سعادة الابدو تكون معطو سو وو ووو تن عون 00091 وقصد بذلك الوقوف على حميقتك فاعلءته بان التسليم الذى حص..ل منك | !