ع »
هذه الشجرة وأمنا أولادنا الصئار الذين تعل.ون ري النشاب أن رموه
نه فصاروا يرمونه حتى مات كا ترونه . قالوا ولكن روحه لم نفض الا بعد
ثمانية أيام من صلبه مع استمرار رميه بالنشاب كل يوم فأثر ذلك فين تاثبيرا
شديدا وحاولنا أن نخرج من جسمه السهام فتعذ رعلينا ذلك الابتقزيق الجسم
ولذلك اختار الكولونيل غردون تكسير أبدى النشاب الحشبية بالمنشار مم
بقاء أسلحته فيه 1ودفنه على هذه المالة ؤقدكان ذلك
وبعد ان وطدنا نفوذ الحكومة بين أهل المبسل وأقنابين ظورانهم
عدة أسابيع قنا فاصدين البحيرة الكبرى وبمد مسيرة يوم وصلنا جمة قال
لما اللانودية بها شلال عظيم جدا وأرضها منحطة ولذلك بعد ان عزمنا على
انثا الحطة بها اخترنا ان تنشأها على ربوة عالية ببنرا وبين الشلال مسيرة
ساعة من الزمان وقد حضر لنا أهالى هذه الجهة طائعين مسلمين قيادهم
لنا با سم المسكومة الحدبوية وساعدونا على حفر المنندق وبناء الاستحكام
7 9الى تأنه ناما ل تاريوك ول سا
معه شرذءة من المساكر ثم قنا سائرين فى وجهتنا ولعد مسيرة بومين من
مغادرة شلال اللاودية صعدنا جبالا مماوءة بالمبيد الود وأراضيها خصبة
كثيرة الوائي من قر وغنم وغيرها فيا نا السكان كانواسارعون الي قم
المبال فيصعدون عايها ويقذفوننا بالحصى وبشتهون ويسبون ومحصل سبابهم
( رجعوا با/ ثرك اليوحيث جم ارجموا يها امثمو لين نيم لأكاوا أقارنا
وأغنامنا ارجموا الى بلادك فلا تزاجونا فى أرزاقنا) وقد خاطبناهم نحن باننا
ماجئنا الا لتقرج على بلأدهم والسياحة الى البحيرة الكبري فألنا لعضم
وناذا اننأثم الحطات وأقتم المصون وحفرتمالمنادق وثر كم التقط المسكرية
00091