Facsimile · p. 265
١ 00 » يكون نور العلم مك حجة اك والى قد عددت وكررت لك الانذارات واللواعظ التي تشبد حقيقتك بها وخاطبتكابقا قبلكل الناس وخصصتك بالمقية الت لاي ءبعدها وندبتك لى الاجاية لداع اللدقم تجب دعوتي ونظرت الى التقبل والملائق المعوقة القاطمة عن الله ولأسن ظني فيك ومحبتى اك فى َ م وار ادتى لك البر والخير الدائم واائميم الرمدي واللك الكبير عند لَ ه م أيأس من عخاطبتك ولم اتوقف عن دعوانك لانى مأمور بذلك المنباج على ساوك قدم الحق ومتاعة ابي ملي اله عليه وس فيا جاء به من الله تمالي لارشاد امته وأنت جدير بذلك لان أحوج مايكون لك المال اليه وغابة العرنة بالل اجلال الله وتمظيمه والقيام بامره حيئما كان على الراس والمين سهاوانت من أكابر الملياء الوارثين قدم الشر ةا حمدية وممتدي بك فالى متي رضي لننفسك التخلف عن اجابةالله ورسوله وترضي لما أن ترغب عن ملة ابراهيم ومد علها الصلاة والسلام حبببي ان كنت كم ظئنت فيك من الامانبالله واليوم الآخرناماضي لايماد روصو جوابي هذا اليك اترلك اللواطن والسا كن وحبا ولا ننظر لمال ولا واد ولا أهل ولا أحد بل لاتراع الاأمى الله ورسوله والمبادرة للهجرة وارؤية الضر والتقع من الله فقط كا ورد كتابا وسنة ولا تراع غزارة علمك وكثرة فبمك ولاستحقر طلبنا لك فسان ماعدد ان ااذى منه المول والآوة وبادر لاجاسّ ا بهمة وشفقة ولا نمخش بمدها من عاب ولاعتاب نأنت فى أمان الله ورسوله وأماننا اذا طاوعت الامس ما ذكرنا فلا نرضى عليك الا بالمجرة فقط دون أ آخر وما أراك أن ترضي بذير ذلك فأحسن بظننا فيك ولا تحوجنا الى خطاب بعد هذا حيث عا ات عزمنا عليك بالهجرة فلا عذرلك أبداعنها بببدا لست 7ل7070ب7الرب 00091