Sudan Archive

Open the original scan

١ 00 » ‎يكون نور العلم مك حجة اك والى قد عددت وكررت لك الانذارات ‎واللواعظ التي تشبد حقيقتك بها وخاطبتكابقا قبلكل الناس وخصصتك بالمقية الت لاي ءبعدها وندبتك لى الاجاية لداع ‎اللدقم تجب دعوتي ونظرت الى التقبل والملائق المعوقة القاطمة عن الله ولأسن ظني فيك ‎ومحبتى اك ‎فى َ م وار ادتى لك البر والخير الدائم واائميم الرمدي واللك الكبير عند لَ ه م أيأس من عخاطبتك ولم اتوقف عن دعوانك لانى مأمور بذلك ‎المنباج على ساوك قدم الحق ومتاعة ابي ملي اله عليه وس فيا جاء به من ‎الله ‎تمالي لارشاد امته وأنت جدير بذلك لان أحوج مايكون لك المال اليه ‎وغابة العرنة بالل اجلال الله وتمظيمه والقيام بامره حيئما كان على الراس والمين سهاوانت من أكابر الملياء الوارثين قدم الشر ةا ‎حمدية وممتدي بك ‎فالى متي رضي لننفسك التخلف عن اجابةالله ورسوله وترضي لما أن ترغب عن ملة ابراهيم ومد علها الصلاة والسلام حبببي ان كنت كم ‎ظئنت فيك ‎من الامانبالله واليوم الآخرناماضي لايماد روصو جوابي هذا اليك اترلك ‎اللواطن والسا كن وحبا ولا ننظر لمال ولا واد ولا أهل ولا أحد بل ‎لاتراع الاأمى الله ورسوله والمبادرة للهجرة وارؤية الضر والتقع من الله فقط كا ورد كتابا وسنة ولا تراع ‎غزارة علمك وكثرة فبمك ولاستحقر ‎طلبنا لك فسان ماعدد ان ااذى منه المول والآوة وبادر لاجاسّ ا بهمة وشفقة ولا نمخش بمدها من عاب ولاعتاب نأنت فى ‎أمان الله ورسوله ‎وأماننا اذا طاوعت الامس ما ذكرنا فلا نرضى عليك الا بالمجرة فقط دون أ آخر ‎وما أراك أن ترضي بذير ذلك فأحسن بظننا فيك ولا تحوجنا الى ‎خطاب بعد هذا حيث عا ات عزمنا عليك بالهجرة فلا عذرلك أبداعنها بببدا لست 7ل7070ب7الرب 00091

Text produced by OCR — report an error