Sudan Archive

Open the original scan

0و القران الشريف قبل أن ببلغ العاشرة من ممره واتمطع لدراسةالملوم الشرعية على بد أستاذه الشيخ أحمد إن عدي الازهرى تلديذ مولانا الشيخ أعد |الدردير المثبور حيث قضي ثلاث وثلاثين سنة فى صحبتة وناتي الملوم عليه ممعاد الي وطنه بالسودان واليه نسب انتعار الس فى تلك الاقطار وكان الشبخ أجد بنعيسى بحرا زاخرآنى جيع الوم المقلية والنقلية نميا ورعاله قدم راسخ في الملاح ١‏ وازم الششيخ تمد الامين أستاذه حتي نال من العلوم نصيبا وافرا وظور عليه النجاح والذكاء فلقبه أستاذه بالبصير عكس الضرير ولاولى جهنر مظهر باشا حكمدارية السودان رفم منزلة الشيخ يد الامين وعينه ربسا لملاء السودان وكان يقول لايفتى وأمين بالسودان ننومها ماعرفه من فضله وغزارة علمه فى فتّ ه المالكية ولا ظهرت بدعة الهدي كان أول من تصدي لتكذيبها فالف نصيحة ملأها بالادلة الشرعية على نطلان ما!دعاه المهدي وشفعها باثباتامامةمولانا أمير الؤمنين السلطان« عبدالجيد خانالثاني»واثبات نيابة المتفور له الحدبو مد توفي باشما واستنتأن المبدي خارج على الامام ورد الأدلة الشرعية التى ندل عل رسوخ قدمهنيالشريمة المطهرة وسيأىذكر تتلك الرسالة وفيرها من رسائل العاماء التى الفت ردا على المهدى في غير هذا المكان وكان المهدى شديد البخض للشيخ مد الامين حتى كان يعبر عنه بقوله أعمى البصيرة الذى أضله الله على عم وخدتم على سمعه وجمل على 1نصره غشاوة وقد لبودلت بين الشيخ والمبدي خطابات عديدة كان الشيخ يبمحضه 00091

Text produced by OCR — report an error