Facsimile · p. 255
١ 0» ردوا ع أعيذك . شامت مهدي أمة أحد بى م ذر فتنكرتمنذاك كلمقاصدي مالىسواكوليس لعدىمن جنا وأرى عل يوقت عدلك داتما 'وأنا الصثر بين ظهرائهسم م تمرف ااام قبلك منزلى واستعملتى اليوم فى عاداتها أجلت فيا لاأري اجاله ومواضع التفصيل دون شأها فلسان حالى ألكنته فهاهتى جهل الولاة أمات دن محمد ورا كت ظلاتهم بين الوري يابن الدى عمد ووليه أنا د عبد أستميذ بذمتى مابى اسهانوا بل شرع جمد واماته الم النفير مهاجرا قنناولنه من الشام واعله واشرط عليه ماأرد تمن ال هدي رسم ترقرق بالسنا فله المنا وكسته أثواب الرضا مهسدية لكن أجيدوا فالمواب شفاء خلا يدوم له لدى اخاء فاذا اميع سوي علاك هباء لكن بذاك جري عل قضاء بين الؤرى تشكير الاسماء حسبي التصاغس انهم اكفاء 7ولذاك م يرقم على لواء فاطتهن ولى الينك رجاء حمً ا ولكن للامور مضنا لعبت بها من دونى الاهواء بمضال داء مالديه دواء وأعيله مانوا وم أحياء لما اطيآن لحم ودام ولاء وأمينه ماذا اليك صراء أبدا اليك ولي هنا, أعداء عليه من أثر الدمار حياء .
وله بماء سمائك: الاحياء صنف الكرام تأهله الملاء ينلوا المهود لاليسم أمناء اذ ثاله بعد الفناء شاء تلو الضرة أختها السراء 600091