Facsimile · p. 253
00» 1 ولا ظهر الهدى على حملة المنرال هيكس وفد عليه الشيخ الحمسين قال بالخفاوة والاكرا ام وكان الامل يناجيه بانه سيصيح فيدولة هذا المبدى حائرا لاسمي منية ومتريما على دست اكبر وظيفة وما كادت تمضي عليه بضمة أيام حتى رأى ان هذه الدولة تبغض الع والمتعلمين ولا بتولي وظائفها غير الماهلين فنولاه الياس مما رآي فكتب قصسيدة طويلة قدمها الى المدى ظاهرها مدحه ونصحه بوجوب اسناد الوظائف الى العلاء وفى القصيدة مغامز كثيرة تدل على ماخاصره من اليأس لما رأى ان كبر وظيفة لدىالمهدى مسندة إلى أجهل رجل من اتباعه هو عبد الله التمايشى وقد اخترنا ايراد هذه القصيدة برمتها للاطلاع علها وهاهى بنصبا برح الخنا ما الاق فيه خفاء وتوالت الآيات والالباه فالامى جد والقاوب مرلضة و المادنات مصاءق عناير واأق أظهر ان برى لشواهد والشمس فىأوج السهاءن مغرب والبدر قابلها فم كاله ودرار أفلاك الملادارت على وتكاملت فى كل مجد أمجد مان ترى الا ججيلا زاهر وسفته من مر الموى بعيونها بالآبة الكبرى التى بظهورها مردى رب العرش منتظرالوري والداء ذاء والدواء دواه بمظاها بتو اضع الاشياء ١ لاوقد قامت به الاسماة هرت علها هيبة وبهاء وقلدت بستودها اللوزاه أقطايها فزهت بها الملياة لما استقام زمانها الاشياد بهرته فى حلل الها زهراء ولي شقور شفاهها للمياء كل الرضي: وانجابت الاسواء والي الولى والاكرمون وراء مقس سس صصص لخسس سس صصص جه صصص مسي ص بح ص صصص ع سر بعلتس ا 00091