Facsimile · p. 252
وسر»ةو من الطلبة السودانيين وتاتي دروساً فى الفلسفة والطبيعيات زادتقريحته انقادكئم عاد الي بلاده وذتح مدرسة فى قربته واشقطع لافادة العم فافاد عادة المكومة اث تمديد المساعدة لكل الذين وقفوا 0فائدة تذكر سهم لتثقيف عقول الاهلين وإزالة جهالهم مع ان جلهم ان م نق لكلهم يضرون اكثر مما يعون أذهم اتمار لا رفون من العم غير حهظ الفاظ اله رآ وقليل مهم من حفظ متن رسالة إبن أبي زيد القيرواتي في فقه المالتكية ولم تلتفت المكومة الي الشيخ الحسين بما تلتفت به الى اقرانه فوغر صدره مها وعظمت سخيمة صدره عايها ولا ظهرت دعوة الهسدية وتصدى العلاء لدحض حجج منتحلها واظهار تخرص مدعيها كان المنوقع ان بحذو الشبخ الحسين حذوهم وخصوصاً يتم ان النى صلى الله عليه ول 5فهاكان من ترهاتالهدي جاده فى البقظة وأمره بتلك المزعبلات التى ايا ناقضة لما هو معروف من شريمته صل الله عليه وسلم وحسبا ان هذه الدعوي مضادة اشرعة الملمرة فلم بتصد الشينخ الحسين لتكذيها سما وقدكان مشهورايين الناس بالورع والوقوف عند حد الشرع لاء اميه بالعكس حيث كان محرض الناس سر على نصرته وموازرته وقد ارسل له المهدي هدايا من الحظيات اللواقي أصلهن حرائر مصريات إسترقهن الهدى عملا بفريته التى قالفيها انه ص الله عليه وسلم اخبره بات من أنكر مهديته كافر دمه مهدور وماله بيد بالشرع م كان 0وأولاده غئيمة للمسلمين فوطمّ ن الشبخ المسين يظن به الناس 00091