هذا ة»
الدن.وي مدي را للرجاف وهذا الثالث من ضباط المهادية السود أيضّ اً
وبمد أن قرر مباديء النظام فى هذه المهة بارحنامً ا قاصدين المنوب
ومعنا نحو سهائة عسكرى من أولاد العرب والسودان وصررنا فى ملريقنا
على شلال أمامه جزبرة عالية جدا فيها أشجار كبيرة فاستحسها الكواؤئيل
غردون لبناء مستشف للمرضى لامها قرربة للرجاف ينها وبينه نحو ثلاث
ساعات وقد رتب لما سفنا صذيرة ( فلابك ) ريطا باسلاك من الشاطئين
ليسبل اجتياز النهر الى المزيرة مرى الشاطتين لكل انسان وأمى ببناء
منازل لامسا كر فشرع الاهالى فى بنائها بالفسمل ولبثنا نحن فى هذه المهة |
ثلانة أيام ل نشر يمدها الا بالمبيد قد هجموا علينا محاربين فانتشب القتشال
بينا وينهم نحو خس ساعات امهزموا عا شر هزعة فلا عا.وا أن لا قبل
لم بمحار بتنا طلبوا الامان فامنانمتم سلدوا طائمين فمفا عنهم ( غردون ) بعد
ماأخذ علهم العهود والموائيق وذلك بان حلفوا بالكجور وهو كامام
يمتقدون فيه أنه وسيط ينهم وبين الاله يدعون به فيستجاب لمم انف
لايمودوا مرة أخرى لمثل مافملوا ود أن تم الام على ذلك واستقر
السلام في هذه الجهة قنا بعد اقامة نحو ثلا ةأسابيع في اقاصدين البحيرة الكبرى
التى أمامنا فسرنا مسافة عشرين ساعة مضت علينا في أمطار :نز من فوق
كالسيول المءرة حتى وصلنا شلالا يسمي ( شلال مق ) وهو اكبر من
الشلال السابق كثيراوا اللاء نحدر عنه بدوى شديد يدم الآذان و ١ يكن
ل 5أحد منا السمع كلام الآخر عند ما اقتربنا منه ولذلك ابتمدئا عنه ملاونصينا
خيامنا حيث رأى ( السكولونيل غردون ) اروم أنثاء غطة هناك وقد بمث فيطاب مشايغ البلاد والقري فل يجبه أحد ولذلك أمى المسا كر ان يشتفلوا
00091 95