Facsimile · p. 236
يعلفف وبمد فىن المبد المفتقر الى اله مد المبدي بن عبد الله الى الح رفجاتة, كانتا ذلك 6عفر الدين ان أ الخلافة من الله ورسوله الذى عرض لك وقلنااك لا تأننا نبيناك ممني ذلك وانك اذا كنت سممتث هاتا من قبل ا الله باناجملنلك خليفة فى الارض فهو أن الله جهلىكل أحدخليفة عن آاندوكلي قرن خليفة عن القرن السايق قال الله تعالىد ثم جملناكم خلائف فى الارض ||؛ هن بعدهم لننظركيف تمملون» وقال ثمالي هو الذى جملكم خلائف ف الارض | أ فن كفر فمليهكفره» ونظار هذه الآيات كثيرة وأما قوله جملناك خليفة فى الارض فاحكم بين الناس بالمق فبمد أنعرفت ان الخلافة مهرد الوجود في الارض بعد موت اهلها السابقينوقوله لتحكمبين الناس بالق هو قوله صلى الله عليه وس لكلكم راع وكل راع مسكول عن رعيته فالرجل راع على أهل بيته وأولاده يحكم ينهم باأق ابزيل عنهم الفساد وبدلهم الى رب العباد ويكون تعالىدربنا هب 16لحم خيرهاد فيكون إما مالمم لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين واجملنا للمتقين اماما قترة الاعين من الازواج والذريةهمالمتقون وابوهم املم مني تقوى الله وطاعته والقيام الاق كا سبق فى المديث الآآنف فكره وأما الرؤية النبوية اذا تحت في كونك خليفة عبد الله فهو أن عبد الله دال ليع الخلق الى الله وهو خليفتنا على ذلك وانت خليفة على أهلك وذرستك واما عبد اللّ فى الباطن فهو المهدىلانه أول دال الىالله فى آخر الزمان وأنتخليفته على أهل بيتك وذرسك فهذا بيان مأشكل عليك وطلبت يانه منا والسلام 1؛ شوال سنة ١.
وبمد اطلاع مدعى الخلافة على الكتابين قدم على المبدى فَ مَ بض عليه التعابثى وسجنه حتي مات واحجم الناس عن ادعاء مثل هذه المزعبلات 00091