Sudan Archive

Open the original scan

م » وقو ل كثير من الناس ان هذا المدبر كان ذا ميل الى الهدى وقد أمنه على ماله وأولاده ووعده بالجزاء السسن وقد قب غوردون عليه في فضون حصار المرططوم واظنه م تحئق لدبه ثىء ممانسب اليه والرجل مات قتيلا يوم سقوط الخرطوم رجمه لله وتجاوز عنه قلناات المبدي نصب خلفاء ثلاثة وسمى كل واحد بام خليفةأحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمين عداءئمان بن عفان عليه سحائب الرضوان وانه كان بنوى اهداء هذه الحلافة الى حضرةالشيءخ مد المبدى بن السنومي كتب كتابا مع الطاهى اسحق مر أهالي البلاد الواقمة 1وفى سنة .

غحربي دارفور الى الشيخ السنوسي يخبره بان ه كان ينتظرهلاقامة الدبن والجهاد فى سبيل رب العالمين حتي أثنه للهدية الكبري وان النى صلى الله علييه وسلم اجلس ثلانة من أصمابه عل كرا اسى خلفائه وأبني ؟. أرسي عثمانبن عفان رضي الله عنه له وقال هلها لابن السنومى عاجلا و اجلاوقال ان نو رانيتنك تحضر معنا في حضرات كثيرة ورجا منه القسدوم عليه أو القيام بدعوته فى جهته والنارة على مهسر . قال الرسول لم يجاوب السنومى بخطاب بل قرأ كتاب المبديوقال انقي لم ابل مئزلة الغبار الذى ثار فى أنف فرس عْ مان بن عفان رضىاللّ ه عنه في احدي غزوانه مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا جوابءندي على هذا 1الكتاب ثم أمى الرسول بالعودة من حيث جاء وهذه صورة الكتاب تقلاعن كتاب المنشورات أَ يِ ضً ا 600091

Text produced by OCR — report an error